حتى إذا برزت الشمس بتوهجها ، وأشرقت ملقية شعاع تأججها .
ذهبت تلك النضارة ، وولت هاتيك البهجة المستعارة .
ووضح أن استهزاء القدر السريع ، كان كامنا في غضون ( 70 ) ذلك
الزهو ( 71 ) مقارنا لذلك الأشر ( 72 ) .
إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت * له عن عدو في ثياب صديق
معنى آخر
قلت :
من الغرور الطمأنينة إلى بلوغ الآثار ومواتاة الأقدار .
إذ الآفات قد تكون ح كامنة في مطاويها ، معللة بكمال بهجتها وحسن
معانيها .
أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت * ولم تخف سوء ما يأتي به القدر
وسالمتك الليالي فاغتررت بها * وعند صفو الليالي يحدث الكدر
هامش
( 70 ) في ، المخطوط : " وتحت الصاد صغيرة مؤكدة لإهمالها .
( 71 ) الزهو : الخيلاء .
( 72 ) الأشر : البطر .