بعد أن نطق بها القرآن الكريم ( 5 ) والأحاديث الواردة عن النبي وأهل بيته عليهم
أفضل الصلاة والسلام ، كما أن العقل لا يمنع من وقوع ذلك ، وكل ذلك في
مقدور الله سبحانه . .
ولمزيد الاطلاع على موضوع الرجعة راجع ( الايقاظ من الهجعة في إثبات
الرجعة ) للمحدث الحر العاملي .
منهج التحقيق :
لما كانت جل كتب الفضل بن شاذان قد فقدت على مر العصور ولم
يصلنا منها إلا النزر القليل - ومما فقد منها كتابا ( الرجعة ) و ( إثبات الرجعة )
على فرض تعددهما ، ولم يصلنا إلا هذا المنتخب من الأصل - كان أساس العمل في
هذه النسخة هو محاولة تخريج أحاديثها على أكبر عدد ممكن من المصادر الأصول
تعضيدا لها ، ومن ثم تشخيص الاختلافات فيما بينها وبين هذه الرسالة وإثبات ما
هو الصواب أو الأرجح في المتن بما في ذلك الإضافات على النسخة وقد حصرناها
بين معقوفتين ( ) ، فما كان منها مأخوذا من المصادر لم نذكر له هامشا ، وما
كان من عندنا - وهو قليل - أثبتنا له هامشا موضحا ذلك .
هذا ولم نطلب التطابق التام بين أحاديث هذه الرسالة وبقية المصادر لما
لهذه الرسالة من مسحة مصدرية ، وما ذكر من مصادر لأحاديثها إنما لوحظ فيه
اتحاد المتن نصا أو مضمونا ، إلا ما كان من ( إثبات الهداة ) حيث نقل مؤلفه
هامش
( 5 ) من الآيات الشريفة التي استدل بها الشيعة على وقوع الرجعة :
قول تعالى : ( . . . ثم بعثناكم من بعد موتكم . . . ) البقرة 2 : 55 .
وقوله تعالى : ( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم
أحياهم ) البقرة 2 : 243 .
وقوله تعالى : ( . . . فأماته الله مائة عام ثم بعثه . . . وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها
لحما . . . ) البقرة 2 : 259 .
وقوله تعالى : ( . . . ثم أدعهن يأتينك سعيا . . ) البقرة 2 : 260 .