التحقيق في نفي التحريف
( 7 )
السيد علي الميلاني
الفصل الرابع
نقد وتمحيص
قد ذكرنا أهم ما ورد في كتب أهل السنة مما هو نص أو ظاهر في نقص
القرآن وتحريفه . . ثم عقبناه بما قاله أكابرهم في توجيهه وتأويله أو رده
وتزييفه . . .
لقد استمعنا القول من هؤلاء وهؤلاء فأيهما الأحسن حتى نتبعه ؟
1 - الآثار في خطأ القرآن
إن هذه الآثار تفيد أن أولئك الأصحاب نسبوا " اللحن " و " الخطأ "
و " الغلط " إلى القرآن . . وهذه جرأة على الله تعالى ، وإثبات نقص له ولكتابه ،
وفي ذلك خروج عن الإسلام بلا كلام .
أما ما كان من هذه الآثار في الصحاح فأصحابها والقائلون بصحة جميع
أحاديثها ملزمون بها ، فإما الالتزام بما دلت عليه ، وإما التأويل اللائق والحمل على
بعض الوجوه المحتملة .
وكذا الكلام بالنسبة إلى ما روي من هذا القبيل بأسانيد صحاح عندهم
مجلة تراثنا — صفحة 113
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١١٣