تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
الثاني بعد الخامسة : ( لبيك وسعديك ، والخير في يديك ، والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت ، لا ملجأ منك إلا إليك ، سبحانك وحنانيك ( 124 ) ، وتباركت تعاليت ، سبحانك رب البيت ) . والثالث بعد السابعة إحرامية كانت أو غيرها : ( وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، حنيفا ( 125 ) مسلما ، وما أنا من المشركين ، إن صلواتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ) ( 126 ) . وفي الركوع ما تضمنته صحيحة زرارة : ( اللهم لك ركعت ، ولك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وأنت ربي ، خشع لك سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخي وعصبي وعظامي وما أقلته قدماي ( 127 ) ، غير مستنكف ولا مستكبر ، ولا مستحسر ، ثم يقول : سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثا ) ( 128 ) . وفي السجود ما تضمنته حسنة الحلبي : ( اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، وعليك توكلت وأنت ربي ، سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره ، الحمد لله رب العالمين ، ثم يقول : سبحان ربي الأعلى وبحمده
هامش
( 124 ) في هامش ( ض ) و ( ش ) : الحنان بتخفيف النون : الرحمة وبتشديدها : ذو الرحمة ، ومعنى سبحانك وحنانيك : أنزهك عما لا يليق بك تنزيها ، وأنا أسألك رحمة بعد رحمة فالواو للحال ( منه مد ظله العالي ) . ( 125 ) في هامش ( ض ) و ( ش ) : الحنيف : المائل عن الباطل إلى الحق ( منه مد ظله ) . ( 126 ) الكافي 3 : 310 حديث 7 باب افتتاح الصلاة والحد في التكبير . . . ، التهذيب 2 : 67 حديث 244 . ( 127 ) في هامش ( ض ) و ( ش ) : وما أقلته قدماي : من قبيل عطف العام على الخاص ، معناه : ما حملته قدماي ، والاستنكاف هو المعبر عنه بالفارسية بقولهم : ننگ داشتن ، وبالعربية : بالأنفة ، والاستكبار : طلب الكبر من غير استحقاق ، والاستحسار بالحاء والسين المهملتين : الاعياء والتعب ، والمراد : إني لا أجد من الركوع والخشوع تعبا ، ولا كلالا ، ولا مشقة ، بل أجد لذة وراحة ( منه دام ظله ) . ( 128 ) الكافي 3 : 319 حديث 1 باب الركوع وما يقال فيه ، التهذيب 2 : 77 حديث 289 .