تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
عن يزيد - يعني ابن أبي زياد - ، قال : قلت : لمحمد بن الحنفية : متى ولدت ؟ قال : لثلاث سنين بقين من خلافة عمر - رضي الله عنه - . 114 - حدثنا الحسين ، أنبأنا عبد الله ، أنبأنا محمد بن سعد ، قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : أخبرنا علي بن عمر بن علي بن حسين ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، قال : سمعت محمد بن الحنفية يقول - سنة الجحاف حين دخلت إحدى وثمانون - : هذه لي ست وستون سنة قد جاوزت سن أبي ، قال : قلت : وكم كانت سنة يوم قتل ؟ قال : ثلاث وستون . ومات أبو القاسم محمد بن الحنفية في تلك السنة . رجع إلى حديث الزبير 6 و 7 - وعمر بن علي ورقية الكبرى ، وهما تؤم ، وأمهما الصهباء ، ويقال اسمها أم حبيب بنت ربيعة ، من بني تغلب ، من سبي خالد بن الوليد . 115 - حدثنا الحسين ، أنبأنا عبد الله ، قال : قال الزبير : وحدثني عمي قال : كان عمر بن علي آخر ولد علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، ووفد على الوليد بن عبد الملك مع أبان بن عثمان يسأله أن يوليه صدقة أبيه علي ، وكان يليها يومئذ ابن أخيه حسن بن حسن بن علي ، فعرض عليه الوليد الصلة وقضاء الدين ، فقال : لا حاجة لي في ذلك ، إنما جئت لصدقة أبي ، أنا أولى بها ، فاكتب لي في ولايتها ، فكتب له الوليد رقعة فيها أبيات ربيع بن أبي الحقيق اليهودي : أنا إذا مالت دواعي الهوى * وأنصت السامع للقائل واصطرع الناس بألبابهم * نقضي بحكم عادل فاصل [ 248 / أ ] لا نجعل الباطل حقا ولا * نلط دون الحق بالباطل نخاف أن تسفه أحلامنا * ونخمل الدهر مع الخامل ثم دفع الرقعة إلى أبان فقال : ادفعها إليه وأعلمه أني لا أدخل على ولد فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليهما - ، فانصرف عمر غضبان ولم يقبل له صلة .