قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا إسرائيل ، عن ابن أبي
السفر ، عن الشعبي ، عن حذيفة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أتاني
جبريل فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ( 43 ) .
قال : أخبرنا عبد الله بن نمير ، عن حجاج بن دينار ، عن جعفر بن أياس ،
عن عبد الرحمن بن مسعود ، عن أبي هريرة ، قال : خرج علينا رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - ومعه حسن وحسين ، هذا على عاتقه ، وهذا على عاتقه ، وهو يلثم هذا
مرة ، وهذا مرة ، حتى انتهى إلينا فقال له رجل : إنك لتحبهما ! فقال : من أحبهما
فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني ( 44 ) .
هامش
( 43 ) أخرجه أحمد في المسند 5 / 392 عن أسود بن عامر ، عن إسرائيل بلفظ أطول ، و 5 / 391 عن حسين
ابن محمد ، عن إسرائيل بأطول منه .
وأخرجه الترمذي في السنن في باب المناقب .
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 3 / 27 بطرق أخرى عن حذيفة بالأرقام 2606 - 2609 وفيه :
" وأبوهما خير منهما " ، كما أخرجه أيضا بطرق كثيرة عن أمير المؤمنين عليه السلام وأبي هريرة وأبي سعيد
وعمر وأسامة وجابر وقرة بن أياس .
وأخرجه الحافظ ابن حبان في صحيحه .
وأورده السيوطي في جمع الجوامع 1 / 10 وتلميذه شمس الدين الدمشقي في سبل الهدى والرشاد
عن ابن سعد والحاكم .
وفي كنز العمال 12 / 120 بلفظ : " جاءني جبريل بشرني . . . " البخاري والضياء المقدسي عن
حذيفة ، وفي 12 / 113 بلفظ : " أتاني جبريل فبشرني . . . " ابن سعد والحاكم عن حذيفة 183 / أبإسناده
عن حذيفة بلفظ : " عرض لي ملك وبشرني . . . " .
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 164 / ب من وجه آخر عن حذيفة ولفظه : " ملك عرض لي
استأذن ربه أن يسلم علي يبشرني . . . " .
( 44 ) أخرجه أحمد في الفضائل والمسند 2 / 440 عن ابن نمير بالإسناد واللفظ ، وأخرجه الحاكم في
المستدرك 3 / 166 عن القطيعي ، عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، وقال : هذا حديث صحيح على
شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وأورده الذهبي في تلخيصه ورمز له خ م ، أي على شرط البخاري ومسلم .
وحيث لم يجد مطعنا في سنده أعله بأنه منكر ، وقال : هذا حديث منكر ، وإنما رواه بقي بن مخلد
بإسناد آخر رواه عن زاذان عن سلمان .
ولا أدري إذا كان الحديث روي بإسناد صحيح على شرط الشيخين فما معنى قوله : وإنما رواه . . .
والنكارة فيه عند الذهبي حيث أن فيه : " ومن أبغضهما فقد أبغضني " وهو يهوى جماعة ويقول بعدالتهم على
علمه بأنهم يبغضون الحسن والحسين !