تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
والعلم والعمل ، بأحسن ما كان يجمع ويكمل " ( 28 ) وقال الدزفولي الكاظمي عنه : " الشيخ الأفخر الأجل الأوحد الأكمل الأسعد ضياء المسلمين برهان المؤمنين قدوة الموحدين فارس مضمار المناظرة مع المخالفين والمعاندين أسوة العابدين نادرة العارفين والزاهدين ( 29 ) وقال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين - عنه السيد الخوئي في معجم رجاله - : " فاضل ، عالم ، ثقة ، صالح ، زاهد ، عابد ، ورع ، جليل القدر ، له كتب " ( 30 ) ولعل الرؤيا التي يذكرها المؤرخون عنه ومشاهدته أمير المؤمنين عليه السلام في المنام ومخاطبة السيد المرتضى له توضح علو شأنه ورفعة قدره ، ولا بأس بذكرها هنا : " حكي أنه رأى في الطيف أمير المؤمنين عليه السلام ، آخذا بيد السيد المرتضى - رضي الله عنه - يتماشيان في الروضة المطهرة الغروية وثيابهما من الحرير الأخضر فتقدم الشيخ أحمد بن فهد وسلم عليهما ، فأجاباه فقال السيد له : أهلا بناصرنا أهل البيت ، ثم سأله السيد عن أسماء تصانيفه فلما ذكرها له ، قال السيد : صنف كتابا مشتملا على تحرير المسائل وتسهيل الطرق والدلائل واجعل مفتتح ذلك بسم الله الرحمن الرحيم : الحمد لله المقدس بكماله عن مشابهة المخلوقات ، فلما انتبه الشيخ شرع في تصنيف كتابه التحرير وافتتحه بما ذكره السيد رحمه الله " ( 31 ) وكان المترجم له كثير المناقشة مع أبناء العامة ويحاججهم ويغلبهم فلقد " ناظر أهل السنة في زمان الميرزا اسبند التركمان في الإمامة - وكان واليا على عراق العرب - فتصدى لإثبات مذهبه وإبطال مذاهب أهل السنة ، وغلب على جميع علماء أهل العراق ، فغير الميرزا مذهبه وخطب باسم أمير المؤمنين وأولاده الأئمة عليهم السلام " ( 32 )
هامش
( 28 ) روضات الجنات 71 / رقم 17 ( 29 ) مقابس الأنوار : 14 ( 30 ) معجم رجال الحديث 2 : 189 / رقم 754 ( 31 ) الكنى والألقاب 1 : 368 ( 32 ) روضات الجنات 1 : 71 / رقم 17
مجلة تراثنا — صفحة 176 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث