وبما أن ( إبراهيم بن هراسة ) ليس متعددا قطعا ، وليس في الرجال في طبقة
( من لم يرو ) من ترجم بهذا الاسم ، فلا بد أن يكون السند مرسلا .
المورد [ 2 ]
إبراهيم بن إسحاق ، أو العجمي .
قال الشيخ في أصحاب الهادي عليه السلام : إبراهيم بن إسحاق ، ثقة ( 102 ) ،
ونقله القهپائي ، وأضاف : سيذكر عن ( لم ) بعنوان إبراهيم
العجمي ( 103 ) .
وقد ذكر الشيخ في باب ( من لم يرو ) ما نصفة : إبراهيم العجمي ، من أهل
نهاوند ، روى عنه الرقي أحمد بن أبي عبد الله . ( 104 ) ،
وأورد رواية البرقي عنه في الفهرست ( 105 ) .
وأقول : الظاهر أن الأول غير الثاني ، فإن المسمى بإبراهيم بن إسحاق في رجالنا
عدة ، المحتمل هنا ، اثنان :
1 - الذي عدة الشيخ من أصحاب الهادي عليه السلام ووثقه ، وقد عده
البرقي أيضا من أصحابه وقال : إبراهيم بن إسحاق بن أزور شيخ لا بأس به ( 106 ) وهذا
لم ينسب إلى نهاوند ، ولم يرو عنه البرقي .
2 - بو الذي في ( لم ) وهو إبراهيم بن إسحاق النهاوندي المعروف بالأحمري
الذي صرحوا بضعفه ( 107 ) .
وهذا لم يعد في أصحاب الأئمة عليهم السلام ولم يرو عنه البرقي حسب
تتبعنا .
وهذان متعددان قطعا .
وأما المذكور بعنوان إبراهيم العجمي ، فإن كان هو الثاني كما احتمله السيد
هامش
( 102 ) رجال الطوسي ( ص 409 ) رقم ( 6 ) .
( 103 ) مجمع الرجال ( ج 1 ص 39 ) ،
( 104 ) رجال الطوسي ( ص 1 45 ) رقم ( 78 ) .
( 105 ) الفهرست للطوسي ( ص 31 ) رقم ( 16 ) .
( 106 ) رجال البرقي ( ص 58 ) ، وانظر : معجم رجال الحديث ( 1 / 70 ) .
( 107 ) رجال النجاشي ( ص 19 ) رقم ( 21 ) ، والفهرست للطوسي ( ص 29 ) . رقم ( 9 ) .