إليه من إخلاصك وموالاتك عاجل يتبعه آجل ، وطل يشفعه وابل ، إذ كانت ذرائعك
الذرائع الوجيهة التي تستدعي لك المواد من الميزاب ، وشوافعك الشوافع النبيهة التي
تستدني لك الأقدار من الكرامات .
وأنت - أدام الله تأييدك - تشكر ما قدمناه محسنا لتقبله ، وتنتظر ما أخرناه واثقا
بإسراعه وتعجيله ، فعندنا من الاعجاب بك ما يدعو إلى متابعة الفواضل عليك ، ومن
الإيجاب لك ما يحدو على مظاهرة العوارف لديك ، ويدوم على ما أحمدنا منك ، وتقيم
على ما تسرنا محاسنه عنك لتزداد الميامن بك احتفافا ، وتتضاعف العوائد منا لك
أضعافا ، وتواصل كتبك بما نتطلعه من أنبائك ، وتواترها بما نترقبه ونتوقعه من تلقائك .
مجلة تراثنا — صفحة 168
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٦٨