تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
( 14 ) ومحمد بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وأمه الخوصاء بنت حفصة بنت ثقيف بن ربيعة بن عائذ بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة بن بكر بن وائل ، قتله عامر بن نهشل التيمي . قال : ولما أتى أهل المدينة مصابهم ، دخل الناس على عبد الله بن جعفر يعزونه ، فدخل عليه بعض مواليه ، فقال : هذا ما لقينا ودخل علينا من الحسين ! قال : فخذفه عبد الله بن جعفر بنعله ، وقال : ( يا بن اللخناء ! أللحسين تقول هذا ؟ ! والله ! لو شهدته ما فارقته حتى أقتل معه ، والله ! ما تسخى نفسي ( 1 ) عنهما وعن أبي عبد الله إلا أنهما أصيبا مع أخي وكبيري وابن عمي مواسيين ، مضاربين معه ) ثم أقبل على جلسائه ، فقال : الحمد لله على كل محبوب ومكروه ، أعزز علي بمصرع أبي عبد الله ، ثم أعزز علي ألا أكون ( 2 ) آسيته بنفسي ، الحمد لله على كل حال ، قد آساه ولدي . ( 15 ) جعفر بن عقيل بن أبي طالب ، أمه أم البنين بنت النفرة بن عامر بن هصان الكلابي ، قتله عبد الله بن عمرو الخثعمي . ( 16 ) وعبد الرحمان بن عقيل ، أمه أم ولد ، قتله عثمان بن خالد بن أسير الجهني ، وبشر بن حرب الهمداني القانصي ، اشتركا في قتله . ( 17 ) وعبد الله بن عقيل بن أبي طالب ، وأمه أم ولد رماه عمرو بن صبيح الصيداوي ، فقتله . ( 18 ) ومسلم بن عقيل بن أبي طالب ، قتل بالكوفة ، وأمه حبلة أم ولد . ( 19 ) وعبد الله بن مسلم بن عقيل ، وأمه رقية بنت علي بن أبي طالب ، وأمها أم ولد ، قتله عمرو بن صبيح الصيداوي ، ويقال : قتله أسد بن مالك الحضرمي . ( 20 ) ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب ، وأمه أم ولد ، قتله ابن زهير الأزدي ، ولقيط بن ياسر الجهني ، اشتركا فيه . ولما أتى الناس بالمدينة مقتل الحسين بن علي عليهما السلام ، خرجت زينب بنت عقيل بن أبي طالب ، وهي تقول : ماذا تقولون ؟ إن قال النبي لكم * ماذا صنعتم وأنتم آخر الأمم بعترتي أهل بيتي بعد مفتقدي * منهم أسارى ومنهم ضرجوا بدم
هامش
( 1 ) كذا ظاهر العبارة ، وفي إبصار العين : إنهما لمما تسخى بنفسي . . . ( 3 ) كذا في إبصار العين ، وكان في الأصل ، إلا أن أكون . . .
مجلة تراثنا — صفحة 151 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث