وعثمان بن علي عليهما السلام ، وأمه أم البنين بنت حزام ، أخو العباس وجعفر
( وعبد الله أبناء ) ( 1 ) علي لأمهم .
( 8 ) وعلي بن الحسين ، الأكبر ، وأمه ليلى بنت ( أبي ) مرة بن عروة بن مسعود بن
مغيث الثقفي ، وأمها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب ، قتله مرة بن منقذ بن النعمان
الكندي ، وكان يحمل عليهم ، ويقول :
أنا علي بن الحسين بن علي * نحن - وبيت الله - أولى بالنبي
حتى قتل صلى الله عليه :
( 9 ) وعبد الله بن الحسين عليهما السلام ، وأمه الرباب بنت امرئ القيس بن عدي
ابن أوس بن جابر بن كعب بن حكيم الكلبي ، قتله حرملة بن الكاهل الأسدي الوالبي ،
وكان ولد الحسين بن علي عليه السلام في الحرب ، فأتي به وهو قاعد ، وأخذه في حجره ولباه
بريقه ، وسماه عبد الله ، فبينما هو كذلك إذ رماه حرملة بن الكاهل بسهم فنحره ، فأخذ
الحسين عليه السلام دمه ، فجمعه ورمى به نحو السماء ، فما وقعت منه قطرة إلى الأرض .
قال فضيل : وحدثني أبو الورد : أنه سمع أبا جعفر يقول : لو وقعت منه إلى الأرض
قطرة لنزل العذاب . وهو الذي يقول الشاعر فيه :
وعند غني قطرة من دمائنا * وفي أسد أخرى تعد وتذكر
وكان علي بن الحسين عليه السلام عليلا ، وارتث يومئذ ، وقد حضر بعض القتال
فدفع الله عنه ، وأخذ مع النساء هو ، ومحمد بن عمرو بن الحسن ، والحسن بن الحسن بن
علي بن أبي طالب عليهم السلام .
( 10 ) وقتل أبو بكر بن الحسن بن علي ، وأمه أم ولد ، قتله عبد الله بن عقبة الغنوي .
( 11 ) وعبد الله بن الحسن بن علي عليهم السلام ، وأمه أم ولد ، رماه حرملة بن
الكاهل الأسدي بسهم فقتله .
( 12 ) والقاسم بن الحسن بن علي ، وأمه أم ولد ، قتله عمرو بن سعيد بن نفيل
الأزدي .
( 13 ) وعون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وأمه جمانة ( 2 ) بنت المسيب بن
نجية بن ربيعة بن رباح الفزاري ، قتله عبد الله بن قطنة الطائي النبهاني .
هامش
( 1 ) كذا الصحيح ، وكان في الأصل ( وعلى ابني ) بدل ما بين القوسين .
( 2 ) كذا ، لكن المذكور في كتب الأنساب والمقاتل أن عونا المقتول في كربلاء هو عون الأكبر وأمه العقيلة زينب بنت
الإمام علي عليه السلام ، وأما عون بن جمانة هذه ، فهو عون الأصغر ، لم يحضر واقعة الطف .