ووضعوا ألفا بعد دال ثمود إذا وقعت في محل نصب فقط نحو
" إن ثمودا كفروا ربهم ، وثمودا فما أبقى ، وعادا وثمودا "
وحذفوا الألف من " تبرك اسمك ربك " ومن " تبرك الذي
بيده الملك " ومن " ماء مبركا " ومن " شجرة مبركة "
وأثبتوها في " فتبارك الله رب العلمين " وفي " فتبارك الله
أحسن الخلقين " وفي " وهذا ذكر مبارك " وفي " منزلا مباركا "
وحذفوا الألف من " أو أثرة من علم " في الأحقاف وفي
" على ءآثرهم " في الصافات وفى الزخرف وفي الحديد .
وأثبتوها في " على ءآثارهما " بالكهف وفي " وآثارا في الأرض "
في آيتين بسورة غافر .
وحذفوا الألف من نحو " ويضرب الله الأمثل للناس " ومن
" أنظر كيف ضربوا لك الأمثل " بالفرقان ومن " وتلك الأمثل
نضربها للناس " وأثبتوها في " فلا تضربوا لله الأمثال " وفي " كذلك
يضرب الله الأمثال " وفي " انظر كيف ضربوا لك الأمثال " بالاسراء
وحذفوا الألف من لفظة ( كتاب ) في جميع القرآن ما عدا هذه
الآيات فإنهم كتبوها بالألف وهي " من كتاب ربك ، لكل أجل كتاب ،
إلا ولها كتاب معلوم ، طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين " .
تاريخ القرآن الكريم — صفحة 164
مساهمون: محمد طاهر الكردي
ص١٦٤