به عليه الصلاة والسلام وكلا من الأحكام الشرعية حق باعتبار الاجتهاد
وفي نفس الامر الحق واحد ليس الا لحرمة العمل بالمقابل اه
من ايقاظ الاعلام .
ذكر جملة من الأمثلة
التي اختلفت كتابتها ورسومها في المصاحف
قوله تعالى " لئن أنجانا " في سورة الأنعام مكتوب في المصحف
الكوفي بالألف وفي غيره بالتاء بعد الياء أي أنجيتنا . وقوله تعالى
" كانوا أشد منهم قوة " مكتوب منكم بالكاف في المصحف الشامي
وبالهاء في غيره . وقوله تعالى " وإذ نجياكم من آل فرعون " هو هكذا
في امام أهل العراق وفى امام أهل الشام وأهل الحجاز وإذ نجاكم . وقوله
تعالى " وما عملت أيديهم " هكذا في بعضها وفي بعضها وما عملته أيديهم
وقوله تعالى " وجعل اليل سكنا " هكذا في بعضها وفي بعضها وجاعل
اليل بالألف . وقوله تعالى " سارعوا إلى مغفرة من ربكم " بغير واو
قبل السين وفي بعضها وسارعوا بالواو . وقوله تعالى ) قل انما ادعوا
ربى " هكذا في بعضها وفى بعضها قال انما بالألف . وقوله تعالى
" والشمس والقمر حسبانا " في بعض المصاحف بحذف الألف من باء
حسبانا هكذا حسبنا . وقوله تعالى " هررت ومروت " في بعض
تاريخ القرآن الكريم — صفحة 98
مساهمون: محمد طاهر الكردي
ص٩٨