پرش به محتوای اصلی

كتاب الحدود والتعزيرات من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحه 77

پدیدآورندگان:

ص۷۷
في كتابنا ( مرقاة الكمال ) فراجع . ثم قال في الشرائع : يشترط في الارتداد البلوغ وكمال العقل والاختيار انتهى . وقال في الجواهر : بلا خلاف معتد به أجده فيه بل يمكن تحصيل الاجماع عليه مضافا إلى معلومية اعتبارها في ذلك ، فلا عبرة به من الصبي وإن كان مراهقا لحديث رفع القلم ( 1 ) وغيره ، ولكن يؤدب بما يرتدع به خلافا للمحكى عن خلاف الشيخ ، فاعتبر اسلام المراهق وارتداده والحكم بقتله إن يتب للخبر : " والصبي إذا بلغ عشر سنين أقيمت عليه الحدود التامة واقتص منه وتنفذ وصيته وعتقه " ولكن شذوذه وعدم صراحته ومعارضته بما هو أقوى منه من وجوه يمنع من العمل به انتهى . إلا أنه يرد عليه أن الصبي المميز إذا كان فاهما ذكيا ، وقلنا بقبول اسلامه كما عن الخلاف فلا مانع من قبول كفره ويترتب على كفره وارتداده سائر ما يترتب على ارتداد البالغ إلا القتل
پاورقی
( 1 ) الوسائل الباب 36 من أبواب القصاص في النفس الحديث 2 .