تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحدود والتعزيرات من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
الاسلام ، لكن الظاهر أن المراد بالتولد في الرواية هو انعقاد نطفته على الاسلام أي انعقدت نطفته والحال أن أبويه مسلمان أو أحدهما مسلم ، وإن صارا بعد انعقاد نطفته كافرين ، فإنه يكون فطريا بذلك ، فإذا ارتد بعد البلوغ يصير مرتدا فطريا . وأما اعتبار بلوغه بوصف الاسلام أي يصير بالغا حال كونه متصفا بالاسلام ثم يرتد فليس لنا دليل على ذلك فإن الصبي المميز يقبل اسلامه قبل بلوغه ، فإذا ارتد بعد البلوغ فهو مرتد فطري إذا انعقدت نطفته والحال أن أبويه مسلمان أو أحدهما مسلم ، وحكمه ما ذكره في صحيحة الحسين بن سعيد المتقدمة ( 1 ) من أنه يقتل ولا يستتاب وكذا ما ذكره الصادق عليه السلام في موثقة عمار الساباطي المتقدمة من أن دمه مباح وامرأته بائنة منه يوم ارتد ، فلا تقربه ويقسم ماله على ورثته وتعتد امرأته عدة المتوفى عنها زوجها ، وعلى الإمام أن يقتله ولا يستتيبه ( 2 ) ، وإنما الكلام
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 1 من أبواب حد المرتد الحديث 3 - 6 ( 2 ) الوسائل الباب 1 من أبواب حد المرتد الحديث 3 - 6