رآى ذلك عمرو قال : يا أمير المؤمنين إني إنما أردت
أن أكفله إذ ظننت أنك تجب ذلك ، فأما إذ كرهته
فإني لست أفعل ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : أبعد
أربع شهادات بالله لتكفلنه وأنت صاغر الحديث
وذكر أنه رجمها ( 1 ) .
ومنها مرفوعة أحمد بن محمد بن خالد عن أمير المؤمنين
عليه السلام أنه قال : أتاه رجل بالكوفة فقال : يا أمير المؤمنين
زنيت فطهرني ، قال : ممن أنت ؟ قال : من مزننة
قال : أتقرأ من القرآن شيئا ؟ قال : بلى ، قال : فأقرأ
فقرأ فأجاد ، فقال : أبك جنة ؟ قال : لا ، قال :
فاذهب عني حتى نسأل عنك فذهب الرجل
ثم رجع إليه بعد فقال : يا أمير المؤمنين إني زنيت فطهرني
قال : ألك زوجة ؟ قال : بلى قال : فمقيمة معك
في البلد ؟ قال : نعم فأمره أمير المؤمنين عليه السلام فذهب
وقال : حتى نسأل عنك فبعث إلى قومه فسأل
عن خبره فقالوا : يا أمير المؤمنين صحيح العقل ، فرجع
إليه الثالثة ، فقال : مثل مقالته ، فقال : اذهب
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 16 من أبواب حد الزنا الحديث 1 .