في يد الغاصب غريب ، والقول بعدم الملك
بعيد جدا مع أن في التلف القهري إن ملك
التالف قبل التلف فعجيب ومعه بعيد لعدم
قابليته ، وبعده ملك معدوم ، ومع عدم الدخول
في الملك يكون ملك الآخر بغير عوض ونفي
الملك مخالف للسيرة وبناء المتعاطيين "
وهذا الاستبعاد مركب من استبعادات ثلاثة
الأول أن التلف السماوي كيف يكون
مملكا ؟ ثم كيف يكون نفس التلف من الجانبين
بأي نحو كان - معينا للمسمى دون الرجوع إلى
قيمة المثل ، مع أن مقتضى عدم تحقق البيع هو
الرجوع إلى قيمة المثل كما هو شأن البيع الفاسد .
الثاني أنه إذا غصب المبيع ببيع المعاطاة
غاصب سواء تلف في يده أو لا فهل يكون المطالب
من الغاصب هو المباح له أو المالك ، فإن كان
كتاب البيع تقريرات درس السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 53
مساهمون: محمد هادي المقدس النجفي
ص٥٣