پرش به محتوای اصلی

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحه 269

پدیدآورندگان:

ص۲۶۹
رمضان ، فكان افطاري يوما وقضائه أيسر على من أن يضرب عنقي ولا يعيد الله ( 1 ) . وقريب من هذا المضمون روايات أخر . إلا أن يقال : إنه يمكن الفرق بين الصوم والحج بشدة المشقة في الحج خصوصا وجود الاختلاف بيننا وبين العامة في أكثر الأعوام بخلاف صوم يوم فإنه لا مشقة فيه ، فيلحق الوقوف بالموقفين في يومهم بالوقوف تقية الذي يجزي عن الواقع ، هذا كله بالنسبة إلى الصد عما يفوت به الحج . وأما الصد عمالا يفوت به الحج كأعمال منى كالرمي والذبح في يوم النحر فيستناب فيهما كالمريض وقد صح حجه إذا أمكنه الاستنابة ، وأما إذا لا يمكنه الاستنابة ففي الحاقه بالمصدود نظرا إلى صدق المصدود عليه ولاطلاق أدلة المصدود الشامل له ، ولأولوية البعض بالاحلال
پاورقی
( 1 ) الوسائل الباب 57 من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث 5 .