2105 - از مكروهات
يكى از حكماى اشراقى گفته : ما مكروه مىداريم كه مردم به اين علوم مشغول شوند ؛ چه از ايشان مستعدّ عملى كم و مستفرغ از مستعدّين كمتر و صابر از متفرّغين قليلتر .
2106 - سين بدل
ابو صالح به عيادت نصر رفته ، گفت : مسح اللّه ما بك . نصر گفت : بگو مصح بالصّاد ! ابو صالح گفت : سين را بدلا عن الصّاد جايز داشتهاند ؛ چنانچه در صراط و صقر است . پس نصر گفت : اگر چنين است ، تو نيز ابو سالحى .
2107 - در ستيز چشمها و خون دل
ما بين معترك الأحداق و المهج * أنا القتيل بلا إثم و لا حرج
ودّعت قبل الهوى روحي لمّا نظرت * عيناك من حسن ذاك المنظر البهج
للّه أجفان عين ، فيك ، ساهرة * شوقا إليك ، و قلب ، بالغرام ، شجي
و أضلع نحلت كادت تقوّمها * من الهوى ، كبدي الحرّا من العوج
و أدمع هملت لو لا التنفس من * نار الجوى لم أكد أنجو من اللجج
و حبّذا فيك أسقام خفيت بها * عنّي تقوم بها ، عند الهوى حججي
أصبحت فيك كما أمسيت مكتئبا * و لم أقل جزعا : يا أزمة انفرجي
أهفو إلى كلّ قلب بالغرام له * شغل و كل لسان بالهوى لهج
و كلّ سمع عن اللاحي ، به صمم ؛ * و كل جفن إلى الاغفاء لم يهج
لا كان وجد به الآماق جامدة * و لا غرام به الأشواق لم تهج
عذّب بما شئت غير البعد عنك تجد * اوفى محبّ ، بما يرضيك مبتهج
و خذ بقية ما أبقيت من رمق * لا خير في الحب إن أبقى على المهج
من لي بإتلاف روحى في هوى رشاء * حلو الشمائل بالأرواح ممتزج
من مات فيه غراما عاش مرتقيا * ما بين أهل الهوى في أرفع الدرج
محجّب لو سرى في مثل طرّته * أغنته غرّته الغرّا عن السرج
و أن ضللت بليل ، من ذوائبه * أهدى ، لعيني الهدى ، صبحا من البلج
و إن تنفّس قال المسك معترفا : * لعارفي طيبه من نشره أرجي
أعوام إقباله كاليوم في قصر * و يوم إعراضه في الطول كالحجج