الإكليل . القلب . الشولة . النعائم . البلدة . سعد الذابح . سعد بلع . سعد السعود .
سعد الأخبية . الفرغ المقدم . الفرغ المؤخر . بطن الحوت . فإذا صار القمر في آخرها
عاد إلى أولها ، فيقطع الفلك في ثمان وعشرين ليلة . ثم يستسر ثم يطلع هلالا ، فيعود في قطع
الفلك على المنازل ، وهي منقسمة على البروج لكل برج منزلان وثلث . فللحمل الشرطان
والبطين وثلث الثريا ، وللثور ثلثا الثريا والدبران وثلثا الهقعة ، ثم كذلك إلى سائرها . وقد مضى
في " الحجر " ( 1 ) تسمية البروج والحمد لله . وقيل : إن الله تعالى خلق الشمس والقمر من
نار ثم كسيا النور عند الطلوع ، فأما نور الشمس فمن نور العرش ، وأما نور القمر فمن نور الكرسي ،
فذلك أصل الخلقة وهذه الكسوة . فأما الشمس فتركت كسوتها على حالها لتشعشع وتشرق ،
وأما القمر فأمر الروح الأمين جناح على وجهه فمحا ضوءه بسلطان الجناح ، وذلك أنه
روح والروح سلطانه غالب على الأشياء . فبقي ذلك المحو على ما يراه الخلق ، ثم جعل
في غلاف من ماء ، ثم جعل له مجرى ، فكل ليلة يبدو للخلق من ذلك الغلاف قمرا بمقدار
ما يقمر لهم حتى ينتهي بدؤه ، ويراه الخلق بكماله واستدارته . ثم لا يزال يعود إلى الغلاف كل
ليلة شئ منه فينقص من الرؤية والإفمار بمقدار ما زاد في البدء . ويبتدئ في النقصان من
الناحية التي لا تراه الشمس وهي ناحية الغروب حتى يعود كالعرجون القديم ، وهو العذق
المتقوس ليبسه ودقته . وإنما قيل القمر ، لأنه يقمر أي يبيض الجو ببياضه إلى أن يستسر .
الثانية - " حتى عاد كالعرجون القديم " قال الزجاج : هو عود العذق الذي عليه
الشماريخ ، وهو فعلون من الانعراج وهو الانعطاف ، أي سار في منازله ، فإذا كان في آخرها
دق واستقوس وضاق حتى صار كالعرجون . وعلى هذا فالنون زائدة . وقال قتادة : هو
العذق اليابس المنحني من النخلة . ثعلب : " كالعرجون القديم " قال : " العرجون "
الذي يبقى من الكباسة في النخلة إذا قطعت ، و " القديم " البالي . الخليل : في باب الرباعي
" العرجون " أصل العذق وهو أصفر عريض يشبه به الهلال إذا انحنى . الجوهري :
هامش
( 1 ) " راجع ج 10 ص 9 طبعة أولى أو ثانيه .