على مخالفته .
هذا ، ولكن تشخيص هذه الأقسام الثلاثة وتمييز بعضها عن بعض يحتاج إلى
تتبع تام وتأمل دقيق ، فلا يحكم بمجرد وجود شهرة بصدورها عنهم عليهم السلام ، ولا
يحكم أيضا بكونها من أحد القسمين الأخيرين ، فافهم واغتنم ، والله العالم .
فائدة
بناء على عدم إلغاء خصوصية الخبرية يستقيم دليل ما اشتهر بينهم خصوصا
بين المتأخرين منهم ، بل استقر بينهم من أن الشهرة جابرة لضعف السند مطلقا وإن
كانوا لم يستندوا في ذلك إلى تلك الرواية فإنه يصير معناها حينئذ أن المشهور
المطابق للخبر لا ريب فيه ، وهذا لا فرق فيه بين الاستناد وعدمه .
الحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ،
ولعنة الله على أعدائهم أجمعين
إلى هنا جف قلمي عن تقريراته مد ظله
اللهم اغفر لي ولوالدي أقل الطلبة
ولأساتيذي جميعا علي پناه الاشتهاردي
آمين 1368 ه . ق
تقريرات في أصول الفقه لبحث السيد آقا حسين البروجردي — صفحة 298
مساهمون: الشيخ على پناه الاشتهاردي
ص٢٩٨