ضار . أفرقهما في يعقوب وأشتتهما في إسرائيل . 8 يهوذا ، إياك يحمد إخوتك ،
وتكون يدك على عنق أعدائك ، ويسجد لك بنو أبيك . 9 يهوذا شبل أسد ، عن
فريسة قمت يا ابني . ثم جثا وربض كأسد أو كلبوة ، فمن يجرؤ على إثارته ؟ 10 لا
يزول صولجان الملك من يهوذا ولا مشترع من صلبه حتى يأتي شيلوه ( ومعناه :
من له الأمر ) فتطيعه الشعوب . 11 يربط بالكرمة جحشه ، وبأفضل جفنة ابن أتانه .
بالخمر يغسل لباسه وبدم العنب ثوبه . 12 تكون عيناه أشد سوادا من الخمر ،
وأسنانه أكثر بياضا من اللبن . 13 زبولون يسكن عند سواحل البحر ، ويصبح مقره
مرفأ للسفن ، وتمتد تخومه نحو صيدا 14 يساكر حمار قوي رابض بين الحظائر .
15 عندما يرى خصوبة مرتعه وبهجة أرضه ، تستكين كتفاه للأثقال ، ويستعبد
للعمل الشاق . 16 دان يقضي لشعبه كأحد أسباط إسرائيل . 17 دان يكون ثعبانا
على جانب الطريق وأفعوانا على السبيل ، يلسع عقبي الفرس فيهوي راكبه إلى
الوراء . 18 إنني انتظرت خلاصك يا رب .
19 جاد يقتحمه الغزاة ، ولكنه يطارد فلولهم ويقحمهم . 20 طعام أشير دسم ،
وأطايبه صالحة لموائد الملوك . 21 نفتالي غزالة طليقة يردد أقوالا جميلة .
22 يوسف كرمة مثمرة إلى جوار عين ، تسلقت أغصانه الحائط . 23 يهاجمه
الرماة بمرارة . ويطلقون سهامهم عليه بعداوة . 24 ولكن قوسه ظلت متينة ،
وتشددت سواعد يديه بفضل سواعد عزيز يعقوب ، الراعي صخر إسرائيل .
25 بفضل إله أبيك الذي يعينك ، بفضل القدير الذي يباركك ببركات السماوات
من فوق ، وبركات الغمر من تحت ، وبركات الثدي والرحم . 26 إن بركات أبيك
أعظم من بركات الجبال الدهرية ، وأعظم من ذخائر التلال القديمة ، فلتحل
جميعها على رأسك يا يوسف وعلى جبين الذي انفصل عن إخوته . 27 بنيامين
ذئب ضار ، يفترس ضحيته في الصباح ، ويفرق الغنيمة في المساء .
28 هؤلاء جميعا هم رؤساء أسباط إسرائيل الاثني عشر . وهذا ما خاطبهم به
أبوهم وباركهم ، كل واحد بالبركة المناسبة له .
التوراة والإنجيل — صفحة 93
مساهمون: موقع arabicbible
ص٩٣