نحن الإسرائيليين ، بحقك ، ومن جملتهم أنا وبيت أبي ، إذ قد أخطأنا إليك . 7 لقد
اقترفنا الشر في حقك ، ولم نطع الوصايا والفرائض والأحكام التي أمرت بها عبدك
موسى . 8 أذكر تحذيرك الذي أنذرت به عبدك موسى قائلا : إن خنتم عهدي فإني
أشتت شملكم بين الشعوب . 9 وإن رجعتم إلي وأطعتم وصاياي ومارستموها ،
فإني أجمع المنفيين حتى من أقاصي السماوات ، وآتي بهم إلى المكان الذي
اخترته لأسكن اسمي فيه . 10 فهم عبيدك وشعبك الذي افتديته بقدرتك العظيمة
ويدك القوية ، 11 فلتصغ أذنك يا سيد إلى صلاة عبدك وتضرعات عبيدك الذين
يبتهجون بتوقير اسمك . وهب عبدك اليوم النجاح ، وامنحه رحمة أمام الملك
لأني كنت ساقيا للملك .
طلبة نحميا للذهاب إلى أورشليم 2
1 وفي ذات يوم من شهر نيسان ، في السنة العشرين من حكم أرتحششتا الملك ،
حين أحضرت الخمر للملك فتناولتها وقدمتها له بوجه مكمد . ولم يسبق لي أن
مثلت أمامه مغموما 2 فسألني الملك : مالي أرى وجهك مكمدا وأنت غير
مريض ؟ هذا ليس سوى كآبة قلب . فساورني خوف عظيم . 3 وقلت للملك :
ليحي الملك إلى الأبد ! كيف لا ينقبض وجهي ، والمدينة التي دفن فيها آبائي قد
صارت خرابا ، وأبوابها قد التهمتها النيران ؟ 4 فسألني الملك : أي شئ تطلب ؟
فصليت إلى إله السماء ، 5 وأجبت الملك : إذا طاب للملك ، وحظي عبدك
برضاك ، فإنني ألتمس أن ترسلني إلى يهوذا ، إلى المدينة التي دفن فيها آبائي
فأبنيها . 6 فسألني الملك الذي كانت الملكة تجلس إلى جواره كم تطول
غيبتك ، ومتى ترجع ؟ فحددت له موعد رجوعي ، إذ طاب له أن يرسلني .
7 وقلت : إن استحسن الملك فليبعث معي رسائل إلى ولاة عبر نهر الفرات ،
التوراة والإنجيل — صفحة 843
مساهمون: موقع arabicbible
ص٨٤٣