الذين
ضلوا وأضلوا شهادة للتاريخ ولكل الأمة ، حتى يعرف الجميع من هو المسؤول عن
عظمة الأمة وعن سقوطها . لقد تورط رجال الدين في الإثم على غرار ملوكهم
فأضافوا إلى شر الأمة شرا مما أفضى إلى خرابهم وهلاكهم أيضا ، لأن الرب سمح
لأعدائهم أن يستأصلوهم ليكونوا مثلا على مر العصور لعدم تحمل الله للخطيئة .
سليمان يمسك بزمام الملك 1
1 وأمسك سليمان بن داود بزمام المملكة بكل حزم وكان الرب إلهه معه ، وأضفى
عليه عظمة بالغة . 2 وخاطب سليمان جميع رؤساء الألوف والمئات والقضاة
وكل رئيس من رؤوس عائلات إسرائيل ، 3 طالبا إليهم مرافقته إلى المرتفعة التي
في جبعون حيث نصبت خيمة الاجتماع ، خيمة الله التي صنعها موسى عبد الرب
في الصحراء . 4 أما تابوت الرب فقد أصعده داود من قرية يعاريم إلى الخيمة التي
هيأها له في أورشليم . 5 غير أن مذبح النحاس الذي صنعه بصلئيل بن أوري بن
حور ، كان لا يزال قائما أمام مسكن الرب ، فتوجه إليه سليمان ومرافقوه ليقربوا
عليه . 6 وأصعد سليمان ألف محرقة أمام الرب على مذبح النحاس الذي في خيمة
الاجتماع .
سليمان يطلب حكمة
7 في تلك الليلة ظهر الرب لسليمان وسأله : ماذا أعطيك ؟ 8 فأجاب سليمان :
لقد أسديت إلى أبي إحسانا عظيما وجعلتني ملكا خلفا له . 9 فالآن أيها الرب
الإله ليتم وعدك الذي وعدت به أبي داود ، لأنك وليتني حكم شعب كثير كتراب
الأرض . 10 فهبني حكمة ومعرفة لأقود هذا الشعب ، لأنه من يستطيع أن يحكم
شعبك العظيم هذا ؟ 11 فقال الله لسليمان : من أجل أنك قد عزمت في قلبك
على طلب هذا الأمر ، ولم تنشد غنى ، ولا أموالا ، ولا عظمة ، ولا الانتقام من
التوراة والإنجيل — صفحة 754
مساهمون: موقع arabicbible
ص٧٥٤