وأضفى عليه مهابة ملكية لم يحظ بها ملك قبله في إسرائيل .
وفاة داود
26 وملك داود بن يسى على إسرائيل 27 طوال أربعين سنة ، منها سبع سنين في
حبرون ، وملك ثلاثا وثلاثين سنة في أورشليم . 28 ومات بشيخوخة صالحة ، وقد
شبع أياما وتمتع بالغنى والكرامة ، وخلفه ابنه سليمان .
29 أما سيرة داود الملك وسائر أحداث حياته فقد وردت في كتاب أخبار
صموئيل النبي وأخبار ناثان النبي وأخبار جاد النبي . 30 بما فيها من وصف
لأسلوب حكمه وسطوته والأحداث التي مرت عليه وعلى إسرائيل وكل الممالك
المجاورة .
كتاب أخبار الأيام الثاني
يستوفي كتاب أخبار الأيام الثاني بقية تاريخ مملكة يهوذا الذي نص عليه كتاب
أخبار الملوك الأول . ويستعرض بشئ من التفصيل أمجاد سليمان مع التركيز الخاص
على عظمة الهيكل وبهائه ، وذلك لأن وجهة النظر الكهنوتية هي الغالبة على هذا
الكتاب ، أما الفصول الأخرى فتدور حول حكم سائر ملوك يهوذا مع تسليط
الأضواء على أحوال الأمة الدينية وسير شؤونها . لقي عهد الملك حزقيا اهتماما
خاصا إذ سادت حكمه نهضة روحية رجع فيها الشعب إلى الله . يصف هذا
الكتاب أيضا دمار أورشليم وسقوط مملكة يهوذا وسبي الشعب إلى بابل ، وينتهي
الكتاب بالأمر الذي أصدره الملك الفارسي بالإذن للمسبيين بالعودة إلى وطنهم .
يعمد هذا الكتاب إلى تقديم وصف واف لتاريخ مملكة يهوذا من وجهة نظر دينية .
وقد أطرى الملوك الأخيار وأثنى على أعمالهم كما أورد أسماء الملوك الأشرار
التوراة والإنجيل — صفحة 753
مساهمون: موقع arabicbible
ص٧٥٣