المنحرفين . يجب التنويه هنا أن الخطيئة تجلب الدينونة على الأمة ، أما البر فمدعاة
لبركة الله . يكشف لنا كتاب الملوك الثاني أن الله لا يدين أحدا قبل إنذاره ، وقد
بعث بأنبيائه أولا ليحذروا الأمة من العقاب الإلهي .
أخزيا يرسل لاستشارة البعل 1
1 وتمرد الموآبيون على إسرائيل بعد وفاة أخآب ، 2 وسقط أخزيا من كوة في علية
قصره في السامرة ، فأصيب بجرح قاتل . وبعث رسلا إلى معبد بعل زبوب إله
عقرون قائلا : امضوا واسألوه إن كنت أبرأ من جرحي ؟ 3 فقال ملاك الرب
لإيليا التشبي : قم واذهب للقاء رسل ملك السامرة وقل لهم : هل لأنه لا يوجد
إله في إسرائيل تذهبون لسؤال بعل زبوب إله عقرون ؟ 4 لذلك هذا ما يقوله الرب :
إن السرير الذي رقدت عليه لن تنهض عنه ، بل حتما تموت . وانصرف إيليا .
5 ورجع الرسل إلى أخزيا فسألهم : لماذا رجعتم ؟ 6 فأجابوه : اعترضنا رجل
وأمرنا أن نرجع إليك لنخبرك أن الله يقول : هل لأنه لا يوجد إله في إسرائيل
ترسل لتسأل بعل زبوب إله عقرون ؟ لذلك فإن السرير الذي رقدت عليه لن
تنهض عنه بل حتما تموت . 7 فسألهم : ما هي أوصاف الرجل الذي اعترضكم
وبلغكم هذا الكلام ؟ 8 فأجابوه : إنه رجل كثيف الشعر متنطق بحزام من جلد
حول حقويه . فقال : إنه حتما إيليا التشبي .
محاولات للقبض على إيليا
9 فأرسل أحد قادته على رأس خمسين جنديا إلى إيليا ، الذي كان جالسا آنئذ
على قمة جبل . فقال له : يا رجل الله ، إن الملك يأمرك بمرافقتنا . 10 فأجاب
إيليا : إن كنت أنا رجل الله ، فلتنزل نار من السماء وتلتهمك أنت ورجالك
الخمسين . فنزلت نار من السماء والتهمته مع رجاله الخمسين . 11 فعاد أخزيا
التوراة والإنجيل — صفحة 638
مساهمون: موقع arabicbible
ص٦٣٨