لعماسا : ألست أنت من لحمي وعظمي ؟ فليعاقبني الرب أشد عقاب ويزد ، إن لم
أجعلك طوال حياتك قائدا لجيشي بدل يوآب . 14 فاستمال بذلك قلوب جميع
رجال يهوذا كرجل واحد ، فأرسلوا إليه يناشدونه الرجوع قائلين : عد أنت
وجميع رجالك . 15 فرجع الملك حتى بلغ الأردن ، فتوافد رجال يهوذا إلى
الجلجال لاستقباله والعبور به نهر الأردن .
الصفح عن شمعي
16 وأسرع شمعي بن جيرا البنياميني ، الذي من بحوريم ، ورافق رجال يهوذا
لاستقبال الملك داود ، 17 ومعه ألف رجل من سبط بنيامين ، كما جاء صيبا خادم
شاول ومعه أولاده الخمسة عشر وعبيده العشرون ، وخاضوا نهر الأردن أمام
الملك . 18 وإذ اجتازوا المخاضة لمواكبة بيت الملك وعمل ما يستحوذ على
رضاه ، مثل شمعي بن جيرا أمام الملك عند عبوره الأردن وسجد له متوسلا
19 قائلا : ليغفر لي سيدي الملك إثمي ولا يذكر افتراء عبده عليه عندما خرج
الملك من أورشليم ، ولا يكتم ذلك في قلبه ، 20 لأن عبدك قد أدرك أني قد
أخطأت ، ها أنا قد جئت اليوم في طليعة بيت يوسف لاستقبال سيدي الملك .
21 فقال أبيشاي بن صروية : ألا ينبغي أن يقتل شمعي لأجل هذا ؟ لقد شتم
مختار الرب . 22 فقال داود : كفا عني يا ابني صروية ، فلماذا تقاومانني ؟ أيقتل
اليوم أحد في إسرائيل ؟ ألست أنا الآن ملك إسرائيل ؟ 23 ثم قال الملك لشمعي :
لن تموت . وأقسم له على ذلك .
مفيبوشث يكشف عن الحقيقة
24 وكذلك جاء مفيبوشث حفيد شاول للقاء الملك ، وكان قد أهمل الاعتناء
برجليه ولحيته ، ولم يغسل ثيابه منذ اليوم الذي غادر فيه الملك أورشليم إلى حين
رجوعه سالما . 25 وعندما جاء للقائه في أورشليم سأله الملك : لماذا لم تأت
معي يا مفيبوشث ؟ 26 فأجاب : إن عبدك يا سيدي الملك أعرج ، فقلت لنفسي .
التوراة والإنجيل — صفحة 566
مساهمون: موقع arabicbible
ص٥٦٦