أنا
ابنة بتوئيل ابن ملكة الذي أنجبته لناحور ، 25 عندنا كثير من التبن والعلف ،
ومكان لتبيتوا فيه . 26 فأطرق الرجل برأسه وسجد للرب مصليا : 27 تبارك
الرب إله سيدي إبراهيم الذي لم يتخل عن لطفه ووفائه لسيدي . أما أنا فقد
هداني الرب في الطريق إلى بيت إخوة سيدي . 28 فهرعت الفتاة وأخبرت بيت
أمها بهذه الأمور .
عبد إبراهيم في بيت لابان
29 وكان لرفقة أخ يدعى لابان ، فأسرع نحو الرجل عند بئر الماء ، 30 إذ كان قد
رأى الخزامة والسوارين على يدي أخته ، وسمع حديثها عن الرجل ، فوجده واقفا
بالقرب من الجمال عند الماء ، 31 فقال : ادخل أيها المبارك من الرب ، لماذا
تقف خارجا ؟ لقد أعددت البيت وكذلك مكانا للجمال . 32 فدخل الرجل إلى
المنزل ، وحل عن الجمال ، وقدم لها تبنا وعلفا ، وأتى لابان بماء لغسل رجليه
وأرجل مرافقيه . 33 ثم وضع الطعام بين يديه ليأكل . لكنه قال : لن آكل حتى
أخبركم بما يجب أن أقوله . فقال له : تكلم .
34 فقال : أنا عبد إبراهيم ، 35 وقد أغدق الرب على مولاي بركات جمة فصار
عظيما ، إذ أنعم عليه بغنم وبقر وفضة وذهب وعبيد وإماء وجمال وحمير .
36 وأنجبت سارة امرأة سيدي بعد أن شاخت ابنا لسيدي أورثه كل ماله 37 وقد
استحلفني سيدي ألا آخذ زوجة لابنه من بنات الكنعانيين الذين يسكن أرضهم ،
38 بل أذهب إلى بيت أبيه وعشيرته وآخذ لابنه منهم زوجة . 39 فقلت لسيدي :
قد تأبى الفتاة أن تتبعني إلى هذه الأرض . 40 فأجابني : إن الرب الذي سلكت
أمامه ، هو يرسل ملاكه معك ويوفق مسعاك فتأخذ لابني زوجة من عشيرتي ومن
بيت أبي . 41 وإذا قدمت على قومي ورفضوا أن يعطوك إياها تكون آنئذ في حل
من حلفي . 42 فأقبلت اليوم على العين وقلت : أيها الرب ، إله سيدي إبراهيم .
أرجوك أن توفق مسعاي الذي من أجله قمت بهذه الرحلة . 43 ها أنا واقف عند
بئر الماء ، فليكن أن الفتاة التي تأتي لتستقي ، والتي أطلب منها أن تسقيني
التوراة والإنجيل — صفحة 41
مساهمون: موقع arabicbible
ص٤١