تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
حل من حلفي هذا ، أما ابني فإياك أن ترجع به إلى هناك . 9 فوضع العبد يده تحت فخذ سيده إبراهيم وحلف له على ذلك . عبد إبراهيم في أرض حاران 10 واختار العبد عشرة جمال وحملها من جميع خيرات مولاه التي في يده ، وقام وانطلق إلى أرام النهرين إلى مدينة ناحور . 11 وهناك أناخ الجمال خارج المدينة عند بئر الماء وقت المساء ، في موعد خروج المستقيات من النساء ، 12 وقال : أيها الرب إله سيدي إبراهيم ، أتوسل إليك أن تيسر أمري اليوم وتسدي معروفا لسيدي إبراهيم . 13 ها أنا واقف عند بئر الماء حيث تقبل بنات أهل المدينة 14 فليكن أن الفتاة التي أقول لها : ضعي جرتك لأشرب منها ، فتجيب : اشرب وأنا أسقي جمالك أيضا ، تكون هي التي اخترتها لعبدك إسحاق . وبذلك أدرك أنك أسديت معروفا لسيدي . رفقة عند البئر 15 وقبل أن يتم صلاته إذا به يشاهد رفقة ابنة بتوئيل ابن ملكة زوجة ناحور أخي إبراهيم مقبلة ، وجرتها على كتفها . 16 وكانت الفتاة رائعة الجمال ، عذراء لم يمسها رجل . فنزلت إلى العين وملأت جرتها ثم صعدت ، 17 فركض العبد للقائها وقال : أرجوك ، اسقيني قليلا من ماء جرتك . 18 فأجابت الفتاة : اشرب يا سيدي . وأسرعت وأنزلت جرتها على يدها وسقته . 19 وبعد أن شرب قالت : أستقي لجمالك أيضا حتى ترتوي . 20 ومضت مسرعة وأفرغت جرتها في حوض الماء ، ثم ركضت نحو البئر فاستقت لكل جماله . 21 وظل الرجل يتأملها صامتا ليعلم إن كان الرب قد وفق مسعاه أم لا . 22 وعندما ارتوت الجمال تناول الرجل خزامة ذهبية وزنها نصف شاقل ( نحو ستة جرامات ) وسوارين ذهبيين وزنهما عشرة شواقل ( نحو مئة وعشرين جراما ) ، 23 وسألها : ابنة من أنت ؟ أخبريني : هل في بيت أبيك موضع نبيت فيه ؟ 24 فأجابته :