تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
لتهب لمساعدتهم وتبسط عليهم حمايتها . 39 انظروا الآن : إني أنا هو وليس إله آخر معي . أنا أميت وأحيي ، أسحق وأشفي ، ولا منقذ من يدي . 40 أبسط يدي نحو السماء قائلا : حي أنا إلى الأبد . 41 إذا سننت سيفي البارق وأمسكت به يدي للقضاء ، فإني أنتقم من أعدائي ، وأجازي مبغضي . 42 أسكر سهامي بالدم ويلتهم سيفي لحما ، من دم القتلى والسبايا ورؤوس قادة العدو . 43 تهللي أيتها الأمم مع شعبه ، لأنه سينتقم لدماء عبيده ويثأر من أعدائه ويصفح عن أرضه وعن شعبه . 44 وأقبل موسى ويشوع بن نون وقرآ كلمات هذا النشيد جميعها في مسامع الشعب . الشريعة هي حياة 45 وعندما انتهى موسى من تلاوة جميع كلمات أبيات هذا النشيد على الإسرائيليين ، 46 قال لهم : تأملوا بقلوبكم في جميع هذه الكلمات التي أنا أشهد عليكم بها اليوم ، لكي توصوا بها أولادكم ، ليحرصوا على العمل بكلمات هذه التوراة كلها . 47 لأنها ليست كلمات لا جدوى لكم منها . إنها حياتكم وبها تعيشون طويلا في الأرض التي أنتم عابرون نهر الأردن إليها لترثوها . الرب ينبئ موسى باقتراب موته 48 وقال الرب لموسى في نفس ذلك اليوم : 49 اصعد إلى سلسلة جبال عباريم حيث جبل نبو الذي في أرض موآب مقابل أريحا ، وشاهد أرض كنعان التي أنا واهبها ملكا لبني إسرائيل . 50 ومت في الجبل الذي تصعد إليه ، والحق بقومك كما مات أخوك هارون في جبل هور ولحق بقومه . 51 لأنكما لم تثقا بي في حضور الإسرائيليين عند ماء مريبة قادش في برية صين ، إذ لم تقدساني بين الشعب . 52 لهذا فإنك تشهد الأرض عن بعد ، ولكنك لن تدخل إلى الأرض التي أهبها لبني إسرائيل .
التوراة والإنجيل — صفحة 367 | موقع arabicbible