موسى ، في سهول موآب بجوار نهر الأردن مقابل أريحا .
كتاب التثنية
يعرض هذا الكتاب إلى مجموعة من الخطب التي ألقاها موسى بوحي الروح الإلهي ،
في سهل موآب قبل الدخول إلى أرض كنعان ، بالإضافة إلى طائفة من الشرائع
الخاصة ، وخلافة يشوع لموسى في قيادة بني إسرائيل . لخص موسى في خطبه
الأحداث التي مرت بالشعب الإسرائيلي ، وحضهم على الإيمان بالله والاتكال عليه
وطاعته ، وحثهم على إعادة تكريس أنفسهم لتنفيذ المهام التي عهد بها الرب إليهم ،
ثم قادهم في العبادة والتسبيح . وصعد موسى إلى الجبل بعد أن تم تكريس يشوع
لخلافته وألقى نظرة وداع على أرض الموعد التي لم يتح له الدخول إليها ، ثم مات .
وتولى جيل جديد ، بعد وفاة موسى ، قيادة الشعب وعلى رأسهم يشوع ، وبدأت
حقبة أخرى من تاريخ الأمة اليهودية .
يدور هذا الكتاب حول قدرة الله المخلصة وأمانته ، فمن يدرس ماضي الشعب
الإسرائيلي حتى وفاة موسى يرى كيف قاد الله هذا الشعب في أحلك أيام تاريخهم ،
وأفعم قلوبهم بالرجاء بمستقبل أفضل . إن ما فعله الله في الماضي يمكن أن يفعله الآن ،
بل في كل عصر وجيل مع المؤمنين به ، لذلك يشدد هذا الكتاب على ضرورة
الإيمان بالله والطاعة الكاملة ليجري الرب معجزات في حياة المؤمنين به . يهب الله
سكيب بركاته للذين يعملون لمجده .
التوراة والإنجيل — صفحة 305
مساهمون: موقع arabicbible
ص٣٠٥