المعاصي . فقد شاع الطلاق في وسطهم ، وطغت الأنانية عليهم ، وانحرفوا نحو
الغدر ، أهملوا الهيكل والعبادة فيه ، وران عليهم ذبول روحي بدت مظاهره في كل
مكان ، فألقى ملاخي اللوم على زعماء الشعب الدينيين ، إذ يفترض فيهم من دون
سائر الناس أن يكونوا على معرفة بمطالب الله . وجد ملاخي رجاءه الوحيد في
مجئ المسيا المستقبلي الذي سيقوم كل شئ لأنه سيأتي مزودا بقوة الله .
سقوط أدوم ومحبة الله 1
1 هذه كلمة الرب التي أوحى بها بشأن إسرائيل على لسان ملاخي :
2 يقول الرب : إنني أحببتكم ، ولكنكم تسألون : كيف أحببتنا ؟ ويجيب الرب :
أليس عيسو أخا ليعقوب ؟ ومع ذلك أحببت يعقوب ، 3 وأبغضت عيسو ، وحولت
جباله إلى أراض موحشة ، وجعلت ميراثه لبنات آوى البرية . 4 وإن قال الأدوميون :
مع إننا تحطمنا فإننا نبني الخرب ، فإن الرب القدير يقول : هم يعمرون وأنا أهدم ،
ويدعو الناس بلادهم ، أرض النفاق ، وأهلها بالأمة التي سخط الرب عليها إلى
الأبد . 5 وتشهد عيونكم هذا ، وتقولون ما أعظم الرب الذي يمتد سلطانه إلى ما
وراء تخوم إسرائيل .
خطايا الكهنوت
6 إن الابن يكرم أباه والعبد سيده . فإن كنت أنا حقا أبا فأين كرامتي ؟ وإن كنت
حقا سيدا فأين مهابتي ؟ إن الرب القدير يقول لكم : أيها الكهنة المزدرون باسمي ،
فتسألون : كيف ازدرينا باسمك ؟ 7 فيجيب : لأنكم تقربون على مذبحي خبزا
التوراة والإنجيل — صفحة 1521
مساهمون: موقع arabicbible
ص١٥٢١