الزلزلة في أيام حكم عزيا ملك يهوذا ، ويأتي الرب إلهي في موكب من جميع
قديسيه .
6 في ذلك اليوم يتلاشى نور ( الكواكب ) ولا يكون برد ولا صقيع . 7 ويكون يوم
متواصل معروف عند الرب ، لا نهار فيه ولا ليل ، إذ يغمر النهار ساعات المساء .
8 في ذلك اليوم تجري مياه حية من أورشليم ، يصب نصفها في البحر الشرقي
( البحر الميت ) ، ونصفها الآخر في البحر الغربي ( البحر الأبيض المتوسط ) طوال
الصيف والشتاء . 9 ويملك الرب على الأرض كلها ، فيكون في ذلك اليوم رب
واحد لا يذكر سوى اسمه .
سيادة الرب على العالم
10 وتتحول الأرض كلها من جبع شمالا إلى رمون جنوبا ، إلى سهل كسهل
عربة . أما أورشليم فلا تبرح شامخة في موقعها الممتد من بوابة بنيامين حتى
البوابة الأولى وإلى بوابة الزوايا ، ومن برج حننئيل إلى معاصر خمر الملك .
11 وتصبح آهلة إذ لن يحل بها دمار ثانية ، وتكون أورشليم آمنة .
12 وهذا هو البلاء الذي يعاقب به الرب جميع الشعوب الذين اجتمعوا على
أورشليم : تتهرأ لحومهم وهم واقفون على أرجلهم ، وتتآكل عيونهم في أوقابها ،
وتتلف ألسنتهم في أفواههم . 13 في ذلك اليوم يلقي الرب الرعب في قلوبهم حتى
ترتفع يد الرجل ضد يد رفيقه في آن واحد ويهلكان معا . 14 ويحارب أبناء يهوذا
أيضا دفاعا عن أورشليم ، ويغنمون ثروات من الأمم المحيطة بها من ذهب وفضة
وأثواب ، بوفرة عظيمة . 15 ويصيب بلاء مماثل الخيول والبغال والجمال والحمير
وسائر البهائم الموجودة داخل هذه المعسكرات .
16 فيصعد الناجون من الأمم التي تألبت على أورشليم ، سنة بعد سنة ليعبدوا
الملك الرب القدير ويحتفلوا بعيد المظال . 17 وإن تقاعست أية عشيرة من عشائر
أمم الأرض عن الصعود إلى أورشليم لتسجد للملك الرب القدير ، يمتنع المطر
التوراة والإنجيل — صفحة 1519
مساهمون: موقع arabicbible
ص١٥١٩