الدماء ، وكل واحد منهم يقتنص أخاه . 3 تجد أيديهم في ارتكاب الشر ، ويسعى
الرئيس والقاضي وراء الرشوة ، ويملي العظيم عليهم أهواء نفسه ، فيتآمرون جميعا
على الحق . 4 أفضلهم مثل العوسج ، وأكثرهم استقامة أسوأ من سياج الشوك . وها
يوم عقابكم الذي أنذر به أنبياؤكم قد وافى . عندئذ يعتريكم الارتباك .
5 لا تأتمن جارك ولا تثق بصديق ، واحترس مما تنطق به شفتاك ممن ترقد في
حضنك . 6 فإن الابن يستخف بأبيه والابنة تتمرد على أمها ، والكنة على حماتها ،
وأعداء الإنسان أهل بيته .
الثقة بخلاص الله
7 أما أنا فأرتقب الرب وأنتظر إله خلاصي فيسمعني إلهي . 8 لا تشمتي بي
يا عدوتي ، لأني إن سقطت أقوم ، وإن جلست في الظلمة يكون الرب نورا لي .
9 إني أخطأت إلى الرب لذلك أتحمل غضبه ، إلى أن يدافع عني ويثبت استقامتي ،
فيخرجني إلى النور لأشاهد عدله . 10 عندئذ ترى ذلك عدوتي فيعتريها الخزي إذ
قالت لي : أين هو الرب إلهك ؟ ستشهدها عيناي تداس كطين الشوارع
والأزقة .
11 ها قد أقبل يوم بناء أسوار مدينتك . في ذلك اليوم تتسع تخومك . 12 ويتقاطر
إليك شعبك في ذلك اليوم ، من أشور ومن مدن مصر حتى نهر الفرات ، من بحر
إلى بحر ، ومن جبل إلى جبل . 13 غير أن الأرض تكون موحشة بسبب سيئات
سكانها .
14 ارع يا رب شعبك بعصاك ، فهم قطيع ميراثك الرابضون وحدهم في الغابة في
وسط الكرمل . قدهم إلى باشان وجلعاد ليتمتعوا بخصب أرضهما كالعهد بهم في
أيام القدم .
غفران الله ومحبته
التوراة والإنجيل — صفحة 1486
مساهمون: موقع arabicbible
ص١٤٨٦