وأتى بهم إليه ، إلى بابل . 13 واختار واحدا من ذرية العائلة الملكية وأبرم معه
عهدا ، وارتبط معه بقسم ، واعتقل جميع أشراف البلاد ، 14 لتظل المملكة ذليلة
عاجزة عن النهوض ، بل توفي فقط بعهده ولا تنقرض . 15 لكن الملك تمرد عليه
وأوفد رسلا إلى مصر يطلب خيلا وجيوشا غفيرة . أيفلح في ذلك ؟ أيفلت
مرتكب هذا الفعل ؟ لقد نقض عهدا ، أفيفلت من العواقب ؟ 16 حي أنا يقول السيد
الرب ، إنه يموت عنده في بابل ، مدينة الملك الذي نصبه ملكا ، فازدرى هو
حلفه ، ونكث عهده . 17 ولن يغيثه فرعون بجيوشه العظيمة وجموعه الغفيرة في
القتال ، حين تقام المتاريس وتبنى بروج الحصار للقضاء على نفوس كثيرة .
18 لقد ازدرى الحلف حين نكث العهد ، وها هو قد مد يد الولاء إلى مصر .
ولكنه وإن فعل هذا كله لن يفلت . 19 لذلك ، هذا ما يقوله السيد الرب : حي أنا ،
إن حلفي الذي ازدراه ، وعهدي الذي نكثه لا بد أن يقعا على رأسه . 20 وأنشر
شبكتي عليه فيقع في شركي ، وأحضره إلى بابل وأحاكمه هناك على ما ارتكبه
من تعد علي . 21 ويصرع السيف نخبة جيشه ويتشتت الناجون مع كل ريح ،
فتدركون أني أنا الرب قد تكلمت .
22 ثم آخذ من ناصية الأرز العالي برعما وأنصبه ، وأقطف من رؤوس أغصانه
غصنا طريا وأغرسه في جبل شامخ شاهق ، 23 في جبل إسرائيل المرتفع فينبت
أغصانا ويحمل ثمارا ويصبح أرزا وارفا يأوي تحت ظل أغصانه كل طائر .
24 فتدرك جميع أشجار الصحراء ( أي جميع الأمم ) أني أنا الرب ، أذللت
الأشجار المتعالية ، وعظمت الأشجار الدنية . يبست الشجر النضر ، وأنضرت
الشجر المتيبس ، أنا الرب قلت وأنجزت .
النفس التي تخطئ تموت 18
1 وأوحى إلي الرب بكلمته قائلا : 2 ما بالكم تضربون هذا المثل بشأن أرض
إسرائيل قائلين : أكل الآباء الحصرم فضرست أسنان الأبناء ؟ 3 حي أنا يقول
التوراة والإنجيل — صفحة 1345
مساهمون: موقع arabicbible
ص١٣٤٥