الفرات . 64 وقل : كذلك تغرق بابل ولا تطفو بعد لما أوقعه عليها من عقاب فيعيا
كل أهلها .
إلى هنا تنتهي نبوءات إرميا .
حصار أورشليم وسقوطها 52
1 كان صدقيا في الحادية والعشرين من عمره حين ملك ، وتولى الحكم في أورشليم
إحدى عشرة سنة ، واسم أمه حميطل بنت إرميا من لبنة . 2 وارتكب الشر في
عيني الرب على غرار ما عمل يهوياقيم . 3 ولم يكن ما أصاب أورشليم ويهوذا إلا
نتيجة لغضب الرب ، حتى إنه نبذهم من حضرته . وتمرد صدقيا على ملك بابل .
4 وفي اليوم العاشر من الشهر العاشر من السنة التاسعة لحكمه ، زحف نبوخذناصر
ملك بابل بجيشه على أورشليم وحاصرها وبنى حولها المتاريس . 5 وظلت
المدينة تحت الحصار حتى السنة الحادية عشرة من حكم صدقيا . 6 وفي اليوم
التاسع من الشهر الرابع استفحل الجوع في المدينة حتى لم يبق طعام لشعب
الأرض .
هرب الملك واعتقاله
7 ففتح الشعب ثغرة في المدينة وهرب جميع المحاربين وغادروا المدينة ليلا من
طريق البوابة الواقعة بين السورين القريبين من بستان الملك ، والكلدانيون ما برحوا
محاصرين المدينة من كل جهة ، وانطلقوا في طريق البرية .
8 لكن جيش الكلدانيين تعقب الملك ، وأدرك صدقيا في سهول أريحا وقد تفرق
عنه جميع جيشه ، 9 فقبضوا عليه وأخذوه إلى ملك بابل في ربلة ، في منطقة
حماة ، فأصدر عليه قضاءه .
ذبح أبناء صدقيا وسجنه
10 وذبح ملك بابل أبناء صدقيا على مرأى منه وقتل أيضا جميع أشراف يهوذا
التوراة والإنجيل — صفحة 1305
مساهمون: موقع arabicbible
ص١٣٠٥