يجازى عن خير بشر ؟ قد نقروا حفرة لنفسي . أذكر كيف وقفت أمامك أثني
عليهم خيرا لأصرف غضبك عنهم . 21 لذلك أسلم بنيهم لأنياب الجوع ، واعهد
بهم إلى قبضة السيف فتصبح نساؤهم ثكالى وأرامل ، وليمت رجالهم ، وليلق
شبانهم حتفهم في المعارك بحد السيف . 22 ليتردد صراخ في بيوتهم عندما ترسل
عليهم جيش الغزاة بغتة ، لأنهم حفروا هوة ليقتنصوني ، ونصبوا فخاخا لرجلي .
23 أما أنت يا رب فقد عرفت جميع ما تآمروا به علي ، فلا تصفح عن إثمهم ، ولا
تمح خطيئتهم من أمامك ، بل ليعثروا منطرحين في حضرتك ، وعاقبهم في أوان
غضبك .
مثل الجرة المحطمة 19
1 وقال لي الرب : امض واشتر جرة خزف ، واصطحب معك بعض شيوخ الشعب
وشيوخ الكهنة ، 2 وانطلق إلى وادي ابن هنوم القائم عند مدخل باب الفخار ، وناد
هناك بالكلمات التي أمليها عليك ، 3 وقل : اسمعوا يا ملوك يهوذا ، ويا أهل أورشليم
كلمة الرب . هذا ما يعلنه الرب القدير إله إسرائيل : انظروا ، ها أنا أجلب على هذا
الموضع شرا تطن له أذنا كل من يسمع به ، 4 لأنهم تركوني ، وتنكروا لهذا
الموضع ودنسوه بإحراق بخور لآلهة أوثان لم يعرفوها لا هم ولا آباؤهم ولا
ملوك يهوذا أيضا ، ولأنهم ملأوا هذا الموضع من دم الأبرياء . 5 وبنوا مرتفعات
لعبادة البعل ليحرقوا بنيهم بالنار كقرابين محرقات للبعل مما لم أوص به ولم
أتحدث عنه ولم يخطر ببالي . 6 لذلك ، ها أيام مقبلة ، يقول الرب ، لا يدعى فيها
هذا المكان توفة من بعد أو وادي ابن هنوم ، بل وادي القتل . 7 وأبطل في هذا
الموضع مشورات أهل يهوذا وأورشليم ، فيتساقطون بحد السيف أمام أعدائهم
وبأيدي طالبي نفوسهم ، وأجعل جثثهم طعاما لجوارح السماء ووحوش الأرض .
التوراة والإنجيل — صفحة 1237
مساهمون: موقع arabicbible
ص١٢٣٧