وأجعلك مستعبدا لأعدائك في أرض لا تعرفها لأنك أضرمت نارا في غضبي لا
يخمد لها أوار .
5 وهذا ما يقوله الرب : ليكن ملعونا كل من يتوكل على بشر ، ويتخذ من الناس
ذراع قوة له ، ويحول قلبه عن الرب . 6 فيكون كالأثل في البادية ، لا يرى الفلاح
عندما يقبل . يقيم في حر الصحراء الشديد ، في الأرض المهجورة من الناس
لملوحتها . 7 ولكن مبارك الرجل الذي يتكل على الرب ، ويتخذه معتمدا له ،
8 فيكون كشجرة مغروسة عند المياه ، تمد جذورها إلى الجدول ، ولا تخشى
اشتداد الحر المقبل ، إذ تظل أوراقها خضراء ، ولا يفزعها القحط لأنها لا تكف
عن الإثمار .
الرب هو رجاء بني إسرائيل
9 القلب أخدع من كل شئ وهو نجيس ، فمن يقدر أن يفهمه ؟ 10 أنا الرب
أفحص القلوب وأمتحن الأفكار ، لأجازي كل واحد حسب طرقه ، وبمقتضى
أفعاله . 11 مكتنز الغنى من غير حق كحجلة تحتضن وتفقس ما لم تبض ، لأنه
سرعان ما يفقده في منتصف حياته ، ويضحى آخر أيامه أحمق .
12 العرش المجيد المرتفع منذ البدء هو مقر مقدسنا . 13 أيها الرب رجاء
إسرائيل : إن جميع الذين يتخلون عنك يلحق بهم الخزي ، والذين ينصرفون عنك
( يزولون ) كمن كتبت أسماؤهم على التراب لأنهم نبذوا الرب ينبوع المياه الحية .
14 أبرئني يا رب فأبرأ . خلصني فأخلص ، فإنك أنت تسبحتي .
تواضع إرميا
15 ها هم يقولون لي : أين قضاء الرب ؟ ليأت . 16 أما أنا فلم أتهرب من أن
أكون راعيا لديك ، وأنت تعرف أني لم أتمن مجئ يوم المحنة ، وتعلم ما نطقت
به شفتاي ، لأن كل ما صدر عنهما كان في محضرك . 17 لا تكن مثار رعب لي ،
فأنت ملاذي في يوم الشر . 18 ليلحق الخزي بمضطهدي ، ولكن احفظني من
العار . ليرتعبوا هم ، أما أنا فلا تدعني أرتعب . اجعل يوم الشر يحل بهم ،
التوراة والإنجيل — صفحة 1234
مساهمون: موقع arabicbible
ص١٢٣٤