من جماعة إسرائيل ، الغريب والمواطن على حد سواء . 20 لا تأكلوا شيئا مختمرا ،
بل في كل مساكنكم تأكلون فطيرا .
ذبيحة حمل الفصح
21 ثم استدعى موسى كل شيوخ إسرائيل وقال لهم : اذهبوا وانتقوا حملانا
بحسب عائلاتكم واذبحوا حمل الفصح . 22 ثم خذوا باقة زوفا واغمسوها في
الدم الذي تصفى في الإناء واطلوا به عتبة الباب العليا والقائمتين ، ولا يخرج أحد
منكم من بيته حتى الصباح . 23 لأن الرب سيجتاز ليلا ليهلك المصريين . فحين
يرى الدم على العتبة العليا والقائمتين يعبر عن الباب ولا يدع المهلك يدخل
بيوتكم ليضربكم . 24 فتمارسون هذا الأمر فريضة لكم ولأولادكم إلى الأبد .
25 وعندما تدخلون الأرض التي وعد الرب أن يهبها لكم ، فإنكم تمارسون هذه
الفريضة . 26 ويكون حين يسألكم أبناؤكم : ماذا تعني هذه الفريضة لكم ؟
27 تجيبونهم آنئذ : إنها ذبيحة فصح للرب الذي عبر عن بيوت بني إسرائيل في
مصر عندما أهلك المصريين ، وأنقذ بيوتنا . فحنى الشعب رؤوسهم ساجدين .
28 فمضى بنو إسرائيل وفعلوا تماما كما أمر الرب موسى وهارون .
الضربة العاشرة : موت الأبكار
29 وفي منتصف الليل أهلك الرب كل بكر في بلاد مصر ، من بكر فرعون
المتربع على العرش إلى بكر الحبيس في السجن ، وأبكار البهائم جميعا أيضا .
30 فاستيقظ فرعون وحاشيته وجميع المصريين وإذا عويل عظيم في أرض مصر ،
لأنه لم يوجد بيت ليس فيه ميت . 31 فاستدعى موسى وهارون ليلا قائلا : قوموا
واخرجوا من بين الشعب أنتما وبنو إسرائيل ، وانطلقوا اعبدوا الرب كما طلبتم ،
32 وخذوا معكم غنمكم وبقركم كما سألتم وامضوا وباركوني أيضا . 33 وألح
المصريون على الشعب ليسرعوا في الارتحال عن البلاد قائلين : لئلا نموت
جميعا .
التوراة والإنجيل — صفحة 118
مساهمون: موقع arabicbible
ص١١٨