تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
للشعب : ليطلب كل رجل من جاره ، وكل امرأة من جارتها ، آنية فضة وذهب . 3 ذلك لأن الرب جعل الشعب يحظى برضى المصريين ، كما أن الرجل موسى كان عظيما في مصر في عيون حاشية فرعون والشعب . 4 وقال موسى هذا ما يعلنه الرب : سأجتاز حوالي نصف الليل في وسط مصر ، 5 فيموت كل بكر فيها : من بكر فرعون المتربع على العرش إلى بكر الأمة التي وراء الرحى ، وكذلك بكر كل بهيمة ، 6 فيعلو صراخ عظيم في كل أرض مصر ، لم يشهد مثله من قبل ولا يكون مثله أيضا . 7 أما بين الإسرائيليين فلن ينبح كلب على أي إنسان أو حيوان . وعندئذ تعلمون أن الرب يميز بين المصريين وإسرائيل . 8 فيأتي إلي ، من ثم ، جميع عبيدك هؤلاء وينحنون أمامي قائلين : انطلق أنت وكل من يتبعك من الشعب . وآنئذ فقط أمضي ثم انصرف من لدن فرعون بغضب محتدم . 9 وقال الرب لموسى : إن فرعون يأبى الاستماع لكما لكي تتكاثر آياتي في أرض مصر . 10 ولقد أجرى موسى وهارون كل هذه الآيات أمام فرعون ، ولكن الرب قسى قلب فرعون فلم يطلق سراح بني إسرائيل من دياره . فريضة الفصح 12 1 وخاطب الرب موسى وهارون في أرض مصر قائلا : 2 منذ الآن يكون لكم هذا الشهر رأس الشهور وأول شهور السنة . 3 خاطبا كل جماعة إسرائيل قائلين : على كل واحد أن يأخذ في العاشر من هذا الشهر حملا لعائلته ، وفقا لبيوت الآباء ، حملا لكل عائلة . 4 وإن كان البيت صغيرا لا يستهلك حملا كاملا ، يتقاسمه هو وجاره القريب منه بحسب عدد الأشخاص الموجودين هناك ، بمقدار ما يستطيع كل واحد أن يأكله من الحمل . 5 ويجب أن يكون الحمل ذكرا ابن سنة ، خاليا من كل عيب ، تنتقونه من الخرفان أو المعيز . 6 ويكون عندكم محفوظا حتى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر . ثم يقوم كل جمهور إسرائيل بذبح الحملان عند