من
ثيابكن وتعرين ومنطقن أحقاءكن بالمسوح . 12 اضربن على صدوركن حسرة
على المروج المبهجة والكروم المثمرة . 13 لأن أرض شعبي تنبت الشوك
والحسك ، فتنمو حتى في كل بيوت الفرح في المدينة المبتهجة . 14 لأن القصر
يصبح مهجورا ، والمدن العامرة خالية ، والتلال والبروج مغاور إلى الأبد ، ومراحا
للحمير الوحشية ومرعى للقطعان ، 15 حتى تنسكب علينا روح من السماء ،
فتتحول البرية إلى مرج مخصب ، ويحسب المرج غابة .
الأمن والفرح في ظل المسيا
16 عندئذ يسكن العدل في الصحراء ، ويقيم البر في المرج المخصب ، 17 فيكون
ثمر البر سلاما ، وفعل البر سكينة وطمأنينة إلى الأبد ، 18 فيسكن شعبي في ديار
سلام ، وفي مساكن آمنة ، وفي أماكن راحة مطمئنة ، 19 مع أن البرد يسوي الغابة
بالأرض ، وتدمر المدينة حتى الحضيض . 20 طوباكم أيها الزارعون عند كل ماء ،
الذين سرحتم قوائم الثور والحمار لترعى طليقة .
دمار الخائن 33
1 ويل لك أيها المدمر الذي لم تدمر بعد ، والناهب الذي لم ينهبوك ، فعندما تكف
عن التدمير تدمر ، وحين تمتنع عن النهب ينهبونك . 2 يا رب ارحمنا . إياك انتظرنا ،
كن عضدنا في الصباح ، وخلاصنا في أثناء المحنة . 3 من صوت ضجيجك هربت
الشعوب ، ومن ارتفاعك تبددت الأمم ، 4 وكما يلتهم الجراد كل ما هو أخضر ،
هكذا يجمع سلبكم ، ويتواثب الناس عليه كتواثب الجنادب . 5 الرب متعظم لأنه
ساكن في العلاء . يملأ صهيون عدلا وحقا . 6 هو ضمان أزمانك ووفرة خلاص
وحكمة ومعرفة ، وتكون مخافة الرب كنزه .
التوراة والإنجيل — صفحة 1155
مساهمون: موقع arabicbible
ص١١٥٥