شفتاه تفيضان سخطا ، ولسانه كنار آكلة ، 28 ونفخته كسيل جارف يبلغ إلى
العنق ، ليغربل الأمم بغربال الهلاك ، وليضع لجاما في فكوك الشعوب إضلالا لهم .
29 أما أنتم فتشدون كما في ليلة الاحتفال بعيد مقدس ، وتبتهج قلوبكم كقلب
من يسير على ألحان ناي ، آتيا إلى جبل الرب وإلى صخر إسرائيل . 30 ويسمع
الرب جلال صوته ويجعل الناس يعاينون امتداد ذراعه على الأرض بلهيب غضب
ثائر ونار آكلة ، وانفجار أمطار وعواصف وبرد . 31 فيرتاع أشور من زئير صوته ،
ويضربه بقضيبه . 32 ويوقع الرب كل ضربة عليه بقضيب عقابه على أنغام الدفوف
والعيدان ، ويحارب أشور بحروب ثائرة . 33 لأن محرقة الموت جاهزة منذ زمن
بعيد وحفرتها واسعة ، تكومت فيها الأخشاب ليلقى فيها مولك إله الأشوريين ،
فتضرمها نفخة الرب كسيل من كبريت .
نتيجة الاعتماد على غير الرب 31
1 ويل للمنحدرين إلى مصر طلبا للعون ، المتوكلين على الخيل ، الواثقين بكثرة
المركبات وببأس الفرسان ، من غير أن يلتفتوا إلى قدوس إسرائيل ، أو يطلبوا
مشورة الرب . 2 ومع ذلك فهو حكيم يجلب الشر ، ولا ينقض كلامه بل سيهب
ليعاقب بيت الأشرار وناصري فعلة الإثم . 3 ليس المصريون آلهة بل بشرا ،
وخيولهم مجرد أجساد وليست أرواحا ، وعندما يمد الرب يده ، يتعثر المعين
ويسقط المستعين ، ويهلكان كلاهما معا .
4 لأنه هكذا قال الرب لي : كما يزمجر الأسد أو الشبل على فريسته ، من غير أن
يخشى من صرخات جماعة الرعاة المتألبين عليه ، أو يفزع من جلبتهم ، هكذا
يقبل الرب القدير ليحارب عن جبل صهيون . 5 ويرف الرب القدير على أورشليم
لحمايتها كالطيور المحومة فوق أعشاشها ، فيحمي وينقذ ويعفو ويخلص .
6 ارجعوا أيها الإسرائيليون إلى من تمردتم عليه أشد التمرد ، 7 لأنه في ذلك اليوم
ينبذ كل واحد أصنامه الفضية وأوثانه الذهبية التي صنعها بيده الخاطئة . 8
التوراة والإنجيل — صفحة 1153
مساهمون: موقع arabicbible
ص١١٥٣