كتاب
الشركة
الشركة نوعان : شركة أملاك ، وشركة عقود .
فشركة الاملاك
على ضربين .
أحدهما - ما كان بفعلهما ، مثل أن يشتريا أو يوهب لهما أو يوصى لهما
فيقبلا .
والاخر - بغير فعلهما ، وهو أن يرثا .
والحكم في الفصلين واحد ، وهو الملك مشترك بينما . وكل واحد
منهما في نصيب شريكه كالأجنبي : لا يجوز له التصرف فيه إلا بإذنه .
وأما شركة العقود
فعلى ثلاثة أوجه : شركة بالأموال ، وشركة بالأعمال ، وشركة
بالوجوه ، ويدخل في كل واحد منها شركة العنان وشركة المفاوضة - فنذكر
في كل نوع : كيفيته ، وشرائطه وأحكامه .
وأما شركة العقود
فعلى ثلاثة أوجه : شركة بالأموال ، وشركة بالأعمال ، وشركة
بالوجوه ، ويدخل في كل واحد منها شركة العنان وشركة المفاوضة - فنذكر
وأما الشركة بالأموال
فهلا شروط ، عنانا كانت الشركة أو مفاوضة :
منها - أن يكون مال الشركة حاضرا ، إما عند العقد أو عند الشراء ،
تحفة الفقهاء — صفحة 5
مساهمون: علاء الدين السمرقندي
ص٥