كتاب
المفقود
قال :
يحتاج إلى :
تفسير المفقود ،
وإلى بيان أحكامه على الخصوص .
أما الأول :
فالمفقود هو الذي غاب عن بلده ، بحيث لا يعرف أثره ، ومضى
على ذلك زمان ، ولم يظهر أثره .
وأما حكمه
فنوعان : أحدهما في الحال ، والثاني في المآل .
أما حكم المآل :
إذا تطاول الزمان بعدما فقد من وقت ولادته بحيث لا يعيش مثله إلى
ذلك الزمان بيقين ، أو من حيث الغالب يحكم بموته . وتقع الفرقة بينه
وبين نسائه . ويعتق أمهات أولاده ومدبروه . ويقسم ماله بين ورثته . ولا
يرث هو من أحد .
ولم يقدر في ظاهر الرواية تقديرا في ذلك .
وروى ابن زياد عن أبي حنيفة أنه قدر ذلك بمائة وعشرين سنة من
وقت الولادة .
تحفة الفقهاء — صفحة 349
مساهمون: علاء الدين السمرقندي
ص٣٤٩