وقال صلى الله عليه وآله : أوصاني ربي بتسع ، أوصاني بالاخلاص في السر والعلانية
والعدل في الرضا والغضب ، والقصد في الفقر الغنى ، وأن أعفو عمن ظلمني . وأعطي
من حرمني ، وأصل من قطعني وأن يكون صمتي فكرا ومنطقي ذكرا ونظري عبرا ( 1 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : قيدوا العلم بالكتاب .
وقال صلى الله عليه وآله : إذا ساد القوم فاسقهم وكان زعيم القوم أذلهم وأكرم الرجل
الفاسق فلينتظر البلاء .
وقال صلى الله عليه وآله : سرعة المشي يذهب ببهاء المؤمن .
وقال صلى الله عليه وآله : لا يزال المسروق منه في تهمة من هو برئ ، حتى يكون أعظم
جرما من السارق ( 2 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : إن الله يحب الجواد في حقه .
وقال صلى الله عليه وآله : إذا كان أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم ( 3 ) وأمركم
شورى بينكم ، فظهر الأرض خير لكم من بطنها . وإذا كان أمراؤكم شراركم
وأغنياؤكم بخلاءكم وأموركم إلى نسائكم ، فبطن الأرض خير لكم من ظهرها .
وقال صلى الله عليه وآله : من أمسى وأصبح وعنده ثلاث فقد تمت عليه النعمة في الدنيا
من أصبح وأمسى معافى في بدنه ، آمنا في سربه ( 4 ) ، عنده قوت يومه ، فإن كانت عنده
الرابعة ، فقد تمت عليه النعمة في الدنيا والآخرة وهو الايمان .
وقال صلى الله عليه وآله : ارحموا عزيزا ذل وغنيا افتقر وعالما ضاع في زمان جهال .
وقال صلى الله عليه وآله : خلتان كثير من الناس فيهما مفتون : الصحة والفراغ .
هامش
( 1 ) أي اعتبارا وموعظة " العبر " جمع العبرة وهي العظة .
( 2 ) يعنى ان من يسرق منه قد يتهم الناس ومن هو برئ من السرقة حتى يكون جرمه
أعظم من السارق .
( 3 ) السمحاء جمع السمح وهو الجواد .
( 4 ) السرب بفتح السين وسكون الراء : الوجهة والطريق . يقال : في سربه أي في
طريقه ومذهبه وقيل : أي في نفسه .