- قوله تعالى :
* ( ويوم يبعث من كل أمة شهيدا ) * النحل 16 : 84 .
اختلفوا ، قيل هم أهل الرسول ، وقيل عدول كل أمة ، وقيل الأئمة في كل
عصر ، فعلي لاشك داخل فيها ويبين صحتها ، قوله تعالى ( ويتلوه شاهد ) وقد
بيناه ( 1 ) .
سورة سبحان [ الاسراء ]
- قوله تعالى :
* ( يوم ندعوا كل أناس بإمامهم ) * الاسراء 17 : 71 .
اختلفوا ، فقيل : نبيهم عن مجاهد ، وروي مرفوعا ، وقيل : كتاب أعمالهم ، عن
الحسن والضحاك ، وقيل : الكتاب المنزل إليهم ، عن أبي زيد ، وقيل : لمن كانوا
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطبرسي ( رحمه الله ) في مجمع البيان مجلد 2 ص 378 في تفسير الآية الكريمة * ( ويوم
نبعث من كل أمة شهيدا ) * يعني يوم القيامة بين سبحانه انه يبعث فيه من كل أمة شهيدا وهم
الأنبياء والعدول من كل عصر يشهدون على الناس بأعمالهم . وقال الصادق عليه السلام لكل زمان وأمة
إمام ، تبعث كل أمة مع امامها .
وفائدة بعث الشهداء مع علم الله سبحانه بذلك ، ان ذلك أهون في النفس وأعظم في تصور الحال
وأشد في الفضيحة إذا قامت الشهادة بحضرة الملأ مع جلالة الشهود وعدالتهم عند الله تعالى ،
ولأنهم إذا علموا ان العدول عند الله يشهدون عليهم بين يدي الخلائق فإن ذلك يكون زجرا لهم
من المعاصي .
وذكر البحراني رضوان الله عليه في تفسيره البرهان مجلد 2 ص 387 في الحديث رقم ( 5 ) : عن
علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الأمة
واحدة فصاعدا كما قال الله عز وجل * ( ان إبراهيم كان أمة قانتا لله ) * يقول مطيعا لله عز وجل .