تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩

سورة فصلت

( 1 ) - قوله تعالى : * ( أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي امنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير ) * فصلت 41 : 40 . روي السيد أبو طالب بأسناده عن الطيالسي ، قال : لما قتل أبو جعفر محمدا وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن الحسن ( عليهما السلام ) ، وجه شيبه بن عقال إلى الموسم ينال من آل أبي طالب ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ان علي بن أبي طالب شق عصابة المسلمين وخالف أمير المؤمنين وأراد هذا لنفسه حرمه الله أمنيته وأماته بغيظته ، ثم هؤلاء ولده يقتلون وبالدماء يخضبون . فقام إليه رجل ، فقال : نحمد الله رب العالمين ونصلي على أنبيائه المرسلين ، اما ما قلت من خير فنحن أهله ، واما ما قلت من شر فأنت به أولى ، وصاحبك أحرى . يامن ركب غير راحلته ، واكل غير زاده ، ارجع مأزورا ، ثم اقبل على الناس ، فقال : أخبركم بأحسن من ذلك وأبين منه ، من باع آخرته بدنيا غيره وهو هذا ثم جلس . فقال الناس : من هذا ؟ فقيل جعفر بن محمد ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ذكر المصنف بأن الآية المباركة من سورة السجدة . ( 2 ) ذكر الحكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 1 ص 188 في تفسير الآية الكريمة فقال في الحديث ( 821 ) أخبرنا عقيل بن الحسين ، أخبرنا علي بن الحسين ، حدثنا محمد بن عبد الله ، حدثنا محمد بن حماد الأثرم بالبصرة ، حدثنا حميد بن الربيع الخزاز حدثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيع ، عن مجاهد : عن عبد الله بن عباس في قول الله عز وجل : * ( أفمن يلقي في النار خير - يعني الوليد بن المغيرة - امن يأتي امنا يوم القيامة - ممن عذاب الله ومن غضب الله وهو علي بن أبي طالب - اعملوا ما شئتم ) * وعيد لهم .