عليهم السلام منزهين عن الكبائر والصغائر قبل الإمامة وبعدها ، لأن الحال
واحدة .
وإذ قد قدمنا ما أردنا تقديمه في هذا الباب فنحن نبتدئ بذكر الكلام
على ما تعلقوا به من جواز الكبائر على الأنبياء ( ع ) من الكتاب .
تنزيه الأنبياء ( ع ) — صفحة 23
مساهمون: الشريف المرتضى
ص٢٣