تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩
فرايضه ألم تر كيف فعل ربك شهد له يوم القيامة كل سهل وجبل ومدر بأنه كان من المصلين ، وينادى له يوم القيامة مناد : صدقتم على عبدي قبلت شهادتكم له وعليه ، أدخلوه الجنة ولا تحاسبوه فإنه ممن أحب الله وأحب عمله . 2 - في مجمع البيان في حديث أبي من قرأها عافاه الله أيام حياته من المسخ والقذف . 3 - وروى العياشي باسناده عن المفضل بن صالح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : لا تجمع سورتين في ركعة واحدة الا الضحى والم نشرح ، والم تر كيف ولايلاف قريش . 4 - وعن ابن العباس عن أحدهما عليهم السلام قال : " ألم تر كيف فعل ربك " و " لايلاف قريش " سورة واحدة . 5 - في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن جده عليهم السلام قال : المسوخ من بني آدم ثلاثة عشر إلى أن قال : واما الفيل فكان ينكح البهائم فمسخه الله فيلا . 6 - وفيه أيضا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن المسوخ فقال : هي ثلاثة عشر : الفيل والدب إلى أن قال صلى الله عليه وآله : اما الفيل كان رجلا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا . 7 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى محمد بن الحسن وعلان عن أبي الحسن عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام فاما الفيل فإنه كان ملكا زناء لوطيا . 8 - في روضة الواعظين للمفيد ( ره ) قال علي بن الحسين عليه السلام كان أبو طالب يضرب عن رسول الله صلى الله عليه وآله بسيفه إلى أن قال : فقال أبو طالب : يا بن أخ إلى الناس كافة أرسلت أم إلى قومك خاصة ؟ قال : لا بل إلى الناس أرسلت كافة الأبيض والأسود والعربي والعجمي ، والذي نفسي بيده لأدعون إلى هذا الامر الأبيض والأسود ومن على رؤس الجبال ومن في لجج البحار ، ولأدعون السنة فارس والروم فحيرت قريش واستكبرت وقالت : أما تسمع إلى ابن أخيك وما يقول والله لو