فالسبت اسم رسول الله صلى الله عليه وآله ، والاحد كناية عن أمير المؤمنين عليه السلام ; والاثنين
الحسن والحسين ، والثلاثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد ،
والأربعاء موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وانا ، والخميس ابني
الحسن بن علي ، والجمعة ابن ابني واليه تجمع عصابة الحق ، وهو الذي يملأها
قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، فهذا معنى الأيام . فلا تعادوهم في الدنيا
فيعادوكم في الآخرة .
41 - في الكافي أحمد بن الحسين عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستحب إذا دخل وإذا خرج في
الشتاء أن يكون ذلك في ليلة الجمعة .
42 - في تفسير علي بن إبراهيم قال علي بن إبراهيم في قوله : فإذا قضيت
الصلاة فانتشروا في الأرض يعنى إذا فرغ من الصلاة فانتشروا في الأرض قال :
يوم السبت .
43 - في مجمع البيان وروى انس عن النبي صلى الله عليه وآله قال في قوله : " فإذا قضيت
الصلاة فانتشروا في الأرض " الآية ليست بطلب الدنيا ، ولكن عيادة مريض وحضور
جنازة وزيارة أخ في الله .
44 - وروى عمر بن يزيد عن أبي عبد الله قال : انى لا ركب في الحاجة
التي كفاها الله ما أركب فيها الا التماس أن يراني الله أضحى في طلب الحلال ; أما
تسمع قول الله عز اسمه : " فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل
الله " أرأيت لو أن رجلا دخل بيتا وطين عليه بابه ، ثم قال : رزقي ينزل على أكان
يكون هذا ؟ اما انه أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم ، قال : قلت : من هؤلاء ؟
قال : رجل تكون عنده المرأة فيدعو عليها فلا يستجاب له ; لان عصمتها في يده
لو شاء أن يخلى سبيلها ، والرجل يكون له الحق على الرجل فلا يشهد عليه فيجحده
حقه فيدعو عليه فلا يستجاب ، لأنه ترك ما أمر به ، والرجل يكون عنده الشئ فيجلس
في بيته فلا ينتشر ولا يطلب ولا يلتمس حتى يأكله ثم يدعو فلا يستجاب له .
تفسير نور الثقلين — صفحة 327
مساهمون: الشيخ الحويزي
ص٣٢٧